أنهت "وول ستريت" تداولات يوم الأربعاء على ارتفاع، لتواصل صعودها المدفوع بالتكنولوجيا وتسجل أعلى مستوياتها في أسبوعين، بعد تراجع المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي وتكاليفه أمام تجدد التفاؤل إزاء الفوائد المحتملة لهذه التكنولوجيا الناشئة.
ارتفعت جميع مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية الثلاثة، حيث حقق مؤشر ناسداك، المدعوم بقطاع الرقائق الإلكترونية، أكبر مكاسب نسبية مع اقتراب الأسواق من نهاية شهر مضطرب، تميز بمخاوف بشأن الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومدى قدرتها على إحداث تغييرات جذرية في العديد من الصناعات.
وقال زاك هيل، رئيس إدارة المحافظ في شركة هورايزون للاستثمارات في شارلوت بولاية كارولاينا الشمالية: "نحن الآن في خضم صراع بين بعض المشاعر السلبية وبعض التقلبات السعرية الحادة في بعض قطاعات السوق".
وأضاف هيل: "أعتقد أن المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي أكثر حدة في الوقت الراهن من المخاوف بشأن العائد على الاستثمار".
ارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات قبيل صدور تقرير أرباح شركة إنفيديا الفصلية بعد إغلاق السوق.
ومن المتوقع أن تحقق إنفيديا، التي أحدثت ثورة في الذكاء الاصطناعي، نموًا سنويًا في الأرباح 72.2% بإيرادات تبلغ 66.2 مليار دولار، وفقًا لتقديرات المحللين التي جمعتها مجموعة بورصة لندن (LSEG)، حيث تستفيد الشركة المصنعة للرقائق من الإقبال المتزايد على الاستثمار في البنية التحتية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وتشير خيارات إنفيديا إلى تحرك بنسبة 5.6% في أي من الاتجاهين يوم الخميس عقب إعلان نتائج الشركة.
وكان مؤشر ستاندرد آند بورز للبرمجيات والخدمات، الذي تعافى من انخفاضه بنسبة 23% منذ بداية العام، متفوقًا بشكل واضح.
بحسب البيانات الأولية، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 56.52 نقطة، أو 0.82%، ليغلق عند 6946.59 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 288.40 نقطة، أو 1.28%، ليصل إلى 23152.08 نقطة.
وصعد مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 310.61 نقطة، أو 0.63%، ليصل إلى 49485.11 نقطة.
وقفز سهم شركة أكسون إنتربرايز، الشركة المصنعة لجهاز تيزر، بعد أن تجاوزت أرباح الربع الرابع التوقعات. في المقابل، قدمت كل من شركتي فيرست سولار ولويز توقعات مبيعات سنوية أقل من المتوقع، ما أدى إلى انخفاض حاد في أسهمهما.

