أغلقت الأسهم الأمريكية على انخفاض اليوم ، متراجعة عن مستوياتها القياسية، مع تجدد المخاوف بشأن طفرة الذكاء الاصطناعي التي ضغطت على أسهم قطاع التكنولوجيا، وذلك قبيل أيام من إعلان 5 من كبرى شركات القطاع نتائجها الفصلية.
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.49% ليغلق عند 7139.10 نقطة، فيما خسر ناسداك المركب 0.89% مسجلاً 24664.73 نقطة، وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.06% ليصل إلى 49147.35 نقطة.
ويدخل موسم إعلان أرباح الربع الأول ذروته هذا الأسبوع، حيث من المنتظر أن تعلن 5 شركات من مجموعة "العظماء السبعة" نتائجها، وهي ألفابت (مالكة جوجل)، وأمازون، وميتا بلاتفورمز، ومايكروسوفت يوم الأربعاء، على أن تعلن أبل نتائجها يوم الخميس، فيما يتبقى من المجموعة شركتا إنفيديا وتسلا.
جاء الضغط الرئيسي من أسهم شركات أشباه الموصلات، التي كانت قد حققت مكاسب تتجاوز 40% منذ بداية العام، حيث قادت الأسهم تراجع مؤشر ناسداك، وسط تقارير أشارت إلى فشل شركة أوبن إيه.آي في تحقيق أهدافها الداخلية المتعلقة بعدد المستخدمين الأسبوعيين والإيرادات، ما أثار تساؤلات حول قدرتها على دعم الإنفاق الضخم على مراكز البيانات.
تأثير مباشر في شركات التكنولوجيا الكبرى
تراجعت أسهم شركة أوراكل على خلفية التدقيق المتزايد بشأن اعتمادها على أوبن إيه.آي، في حين سجلت أسهم شركات الرقائق مثل إنفيديا وإيه إم دي وبرودكوم انخفاضات حادة، إلى جانب تراجع سهم كور ويف المدعومة من إنفيديا.
إعادة تقييم توقعات النمو
قال تشاك كارلسون، الرئيس التنفيذي لشركة هورايزون إنفستمنت سيرفسيز، إن التطورات تدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعات النمو والإنفاق الرأسمالي، خاصة مع اقتراب إعلان نتائج شركات كبرى، ما قد يعزز موجة البيع في أسهم شركات الرقائق.

