أغلقت الأسهم الأوروبية دون تغير يذكر اليوم الأربعاء وحافظت على مستويات قريبة من المستويات غير المسبوقة التي سجلتها قبل اندلاع الحرب مع إيران، إذ عوضت المكاسب التي حققتها أسهم قطاعي السيارات والكيماويات المخاوف المستمرة من الصراع وتأثيره المحتمل على أسواق الطاقة.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا 0.03 % إلى 628.18 نقطة بعد أن جاءت المعاملات مرتفعة بنحو طفيف في وقت سابق من الجلسة، وبانخفاض بنحو واحد بالمئة عن أعلى مستوياته على الإطلاق الذي سجله قبل اندلاع الصراع في أواخر فبراير.
وشعرت الأسواق ببعض الارتياح حيال تراجع أسعار النفط، إذ انخفض خام برنت 3.2 % على الرغم من استمرار المستثمرين في متابعة الإشارات المتباينة الصادرة من واشنطن وطهران.
وقال لوكا بينديلي رئيس أبحاث الاستثمار في لومبارد أودييه "أوروبا أكثر تعرضا من الولايات المتحدة للموجات الاقتصادية للصراع والتي ترتبط بوضوح بالطاقة".
وأضاف بينديلي "إذا توصلنا إلى اتفاق، فمن المحتمل أن تتلاشى بعض هذه المخاوف المحيطة بأوروبا".
ويقول محللون إن زيادة أسعار الطاقة من الأسباب الرئيسية لتراجع أداء الأسهم الأوروبية مقارنة بوول ستريت هذا العام.
وحذر البنك المركزي الأوروبي اليوم من أن الحرب والتوتر التجاري المستمر قد يضران بنمو منطقة اليورو، ويرفعان تكاليف الاقتراض، ويضعان ضغوطا على الماليات العامة لبعض الدول الأعضاء.
وصعد قطاع السيارات وقطع الغيار 2.5 % بعد أن أظهرت البيانات ارتفاع تسجيلات السيارات في أوروبا سبعة بالمئة في أبريل نيسان، مدعومة بالطلب على السيارات الكهربائية.
وارتفع مؤشر قطاع الكيماويات بأكثر من 1.3 %.

