الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 4 فبراير 2026 | 16 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.13
(-1.22%) -0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة161
(-0.62%) -1.00
الشركة التعاونية للتأمين137.2
(-1.22%) -1.70
شركة الخدمات التجارية العربية126.2
(4.99%) 6.00
شركة دراية المالية5.21
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب38
(-0.05%) -0.02
البنك العربي الوطني22.51
(-0.13%) -0.03
شركة موبي الصناعية11.42
(0.26%) 0.03
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.56
(-0.83%) -0.24
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.95
(0.50%) 0.10
بنك البلاد26.52
(0.08%) 0.02
شركة أملاك العالمية للتمويل11.29
(-0.70%) -0.08
شركة المنجم للأغذية54.35
(0.09%) 0.05
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.93
(0.76%) 0.09
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.35
(0.91%) 0.50
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.7
(1.45%) 1.80
شركة الحمادي القابضة27.3
(0.52%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين13.92
(0.29%) 0.04
أرامكو السعودية25.6
(0.00%) 0.00
شركة الأميانت العربية السعودية15.51
(-0.13%) -0.02
البنك الأهلي السعودي44.6
(0.00%) 0.00
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.76
(0.07%) 0.02

شح الرقائق ربما يدفع إنتاج الهواتف الذكية للتراجع في 2026

«بلومبرغ»
«بلومبرغ»
الثلاثاء 16 ديسمبر 2025 17:13 |2 دقائق قراءة
شح الرقائق ربما يدفع إنتاج الهواتف الذكية للتراجع في 2026


تواجه شحنات الهواتف الذكية عالمياً احتمال انخفاض بنسبة 2.1% في العام المقبل إذ يؤدي نقص رقائق الذاكرة إلى رفع التكاليف والضغط على وتيرة الإنتاج، وفقاً لشركة تتبع الصناعة "كاونتربوينت ريسيرش" (Counterpoint Research).

يمثل ذلك انعكاساً كبيراً في المسار مقارنة بتقديرات نمو تبلغ 3.3% خلال العام الجاري، إذ خفضت شركة الأبحاث المؤثرة توقعاتها للعام 2026 من تقدير سابق بنمو ضئيل عند 0.45%. ومن المتوقع أن يرتفع متوسط سعر بيع الهواتف بنسبة 6.9% عالمياً في العام المقبل، بما يعكس زيادة تتراوح بين 10% و25% في إجمالي تكلفة المكونات، بحسب ما جاء في تقرير بحثي صادر عن "كاونتربوينت" اليوم.

الذكاء الاصطناعي يهيمن على الرقائق

أسهم التوسع العالمي في تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري في دفع منتجي أشباه الموصلات إلى إعطاء الأولوية لرقائق الذاكرة المتقدمة المخصصة لمسرعات شركة "إنفيديا"، على حساب المنتجات الأساسية. أدى ذلك بدوره إلى تفاقم نقص رقائق ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية، التي تُعد مكوناً لا غنى عنه في الأجهزة الإلكترونية، من الحواسيب المحمولة والسيارات الكهربائية إلى الأجهزة الطبية والمعدات المنزلية.

خلال الأشهر الأخيرة، حذرت شركات تصنيع الإلكترونيات الاستهلاكية، ومن بينها "شاومي"، من احتمالات رفع الأسعار، في حين بدأت شركات أخرى، مثل "لينوفو غروب"، في تخزين رقائق الذاكرة تحسباً لارتفاع التكاليف. في المقابل، تراجعت أسهم "نينتندو" خلال معظم شهر ديسمبر الجاري، مع تصاعد المخاوف بشأن تأثير هذه التطورات على جهازها الرئيسي "سويتش 2" وربحية الشركة.

"أونور" و"أوبو" تتأثران

في سوق الهواتف الذكية، تُعد العلامات التجارية الصينية مثل "أونور ديفايس" (Honor Device) و"أوبو" (Oppo) أكثر عرضة للتأثر، نظراً لهوامش أرباحها المنخفضة. أفادت "كاونتربوينت" بأن العجز في رقائق الذاكرة من المرجح أن يضر بالهواتف الذكية منخفضة السعر على وجه الخصوص.

أوضح يانغ وانغ، كبير المحللين في "كاونتربوينت": "تتمتع شركتا أبل وسامسونغ بأفضلية نسبية لتجاوز الأشهر القليلة المقبلة. لكن الوضع سيكون صعباً على الشركات الأخرى التي لا تملك مجالاً للمناورة بما يكفي للموازنة بين الحصة السوقية وهوامش الربح. وسنرى تجليات ذلك بشكل خاص لدى الشركات الصينية المصنعة للهواتف مع مضي الوقت خلال العام المقبل".

قد يشعر المستهلكون بتداعيات هذه الأزمة بعدة طرق. أوضحت شركة الأبحاث أن أحد الخيارات يتمثل في دفع المستخدمين نحو الطرازات الأعلى سعراً، إذ يكون أثر تآكل الأرباح أقل شدة. تشمل الخيارات الأخرى إعادة استخدام مكونات قديمة، أو خفض مواصفات أخرى مثل الكاميرات أو ببساطة طرح هواتف بحجم ذاكرة أقل، وفقاً لما ورد في التقرير.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية