الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 14 يناير 2026 | 25 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.03
(-0.37%) -0.03
مجموعة تداول السعودية القابضة148.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين119.2
(-0.08%) -0.10
شركة الخدمات التجارية العربية125.8
(-0.16%) -0.20
شركة دراية المالية5.07
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب36
(-0.17%) -0.06
البنك العربي الوطني21.59
(0.70%) 0.15
شركة موبي الصناعية11.33
(3.00%) 0.33
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.16
(-0.61%) -0.18
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.42
(0.00%) 0.00
بنك البلاد24.59
(-1.44%) -0.36
شركة أملاك العالمية للتمويل11.2
(-0.44%) -0.05
شركة المنجم للأغذية52.8
(-0.28%) -0.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.25
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.75
(-0.45%) -0.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية114.2
(0.26%) 0.30
شركة الحمادي القابضة27.6
(0.44%) 0.12
شركة الوطنية للتأمين13.17
(-0.60%) -0.08
أرامكو السعودية24.99
(0.28%) 0.07
شركة الأميانت العربية السعودية16.38
(-0.36%) -0.06
البنك الأهلي السعودي42
(0.00%) 0.00
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.62
(-1.07%) -0.30

"تاسي" يحقق أطول صعود منذ 16 أسبوعا بمكاسب تتركز في الأسهم القيادية

أحمد الرشيد
أحمد الرشيد من الرياض
الثلاثاء 13 يناير 2026 17:54 |2 دقائق قراءة
"تاسي" يحقق أطول صعود منذ 16 أسبوعا بمكاسب تتركز في الأسهم القيادية

سجلت الأسهم السعودية خامس جلسة صعود متتالية، وهي أطول سلسلة يومية منذ نحو 16 أسبوعا، بدعم من الأسهم القيادية وارتفاع السيولة إلى أعلى مستوياتها منذ نوفمبر عند نحو 6 مليارات ريال، ليغلق المؤشر عند 10894 نقطة بمكاسب 1.4%.

جودة الصعود: مرتفعة اسميا محدودة جوهريا

رغم اتساع المكاسب، فإن جودة الأداء تبقى أقل من الجلسات السابقة، فقد شكلت أرامكو وحدها ما يقارب 100 نقطة من ربح المؤشر، إلى جانب مساهمات من "معادن" بعد قفزة سعرية بـ5% على إثر إعلان اكتشافات ذهبية جديدة، و"الراجحي".

ودون هذه الأسهم الثلاثة، كان أداء السوق سيقترب من الحياد، إذ تجاوز عدد الشركات المتراجعة 100 شركة، ما يعكس اتساعا سلبيا يحدّ من متانة الارتفاع.

تركيز المخاطر والارتباط بالنفط

اعتماد الحركة الإيجابية على سهم واحد يقلل من جودة صعود تاسي، خاصة مع تزامن ارتفاع أرامكو مع صعود خام برنت، وهذا الارتباط يزيد حساسية السوق لتقلبات النفط بدل تحسّن الأساسيات عبر قاعدة أوسع من الشركات.

جاء صعود النفط مدفوعا بارتفاع علاوة المخاطر المرتبطة بالتوترات السياسية في إيران.

ومع ذلك، تبقى الطاقة الإنتاجية غير المستغلة عالميا والمخزونات الاستراتيجية عاملين كابحين لأي صدمة مستدامة في المعروض، ما يعني أن الدعم السعري الحالي للنفط قد يكون ظرفيًا أكثر منه هيكليا.

مستويات فنية وضغوط محتملة

في التحليل السابق أشير إلى أن المنطقة حتى 10830 نقطة تمثل نطاقا قد تتزايد فيه الضغوط البيعية.

ومع اتساع عدد الأسهم المتراجعة اليوم، فإن استمرار هذا الاتجاه قد يحد من قدرة السوق على مواصلة الصعود، خصوصا في ظل ترقب موسم النتائج المالية.

على صعيد القطاعات، تراجعت 6 قطاعات مقابل ارتفاع بقية القطاعات.

وتصدّر التراجعات قطاع السلع طويلة الأجل -1.3%، بينما قاد المكاسب قطاع المنتجات المنزلية والشخصية 3.5%. وظل قطاع البنوك الأعلى تداولا بقيمة تقارب 1.3 مليار ريال.

الزخم الإيجابي قائم، لكن اتساع السوق الضعيف وتركيز المساهمة في عدد محدود من الأسهم يقللان من جودة الصعود.

الاستدامة تتطلب تحسنا أوسع في أداء الشركات ووضوحا أكبر من النتائج المالية المرتقبة، مع مراقبة أثر تقلبات النفط في حركة المؤشر.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية