ارتفعت الأسهم السعودية للجلسة الثالثة بدعم من قطاع “الطاقة”، لكن بوتيرة أبطأ، ليغلق المؤشر عند 11180 نقطة رابحًا 0.1%، بينما تراجعت قيم التداول 12% مسجلة 5.3 مليار ريال.
جاء الارتفاع مدعومًا من قطاعي "الطاقة" و"البنوك" وبدرجة أقل "التأمين"، مقابل انخفاض معظم القطاعات، ما يظهر أن الأداء لم يكن بمشاركة واسعة من الشركات، وهو ما يضعف حركة المؤشر.
ورغم امتداد سلسلة الارتفاع الحالية إلى 3 جلسات، فإنها لم تعوض خسائر جلسة الخميس الماضي، ما يظهر ضعف الاتجاه الصاعد، ولا يعزز احتمال استمراره.
تتطلب السوق مفاجآت سارة من شركات مؤثرة لإحداث أداء إيجابي. وبرز ذلك في قطاع الأسمنت، بعد ظهور نتائج "أسمنت اليمامة" و"أسمنت أم القرى" و"أسمنت العربية"، إذ سجلت جميعها أداءً إيجابيًا، وتصدر سهم "أم القرى" أسهم السوق مرتفعًا بالحد الأعلى.
تبرز حالة شركات الأسمنت اهتمام المتعاملين بأساسيات الشركات، ووجود استعداد لاقتناص الفرص حين تظهر، ما يزيد من أهمية استمرار ظهور نتائج إيجابية تعزز قدرة السوق على تحقيق أداء إيجابي مستدام.

