تراجعت أسعار الذهب مع تجدد تصاعد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، ما رفع مخاطر التضخم قبل أيام من اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لاتخاذ قرار بشأن مسار أسعار الفائدة.
وهبط الذهب بما يصل إلى 1.2% إلى ما دون 4100 دولار للأونصة، ما محا مكاسب معتدلة حققها في اليوم السابق.
وارتفع النفط فوق 110 دولارات للبرميل بعد هجمات في السعودية زادت المخاوف بشأن تأثيرها على تدفقات الطاقة من المنطقة، وطلبت الولايات المتحدة من بعض موظفي السفارة وأفراد عائلاتهم مغادرة المملكة.
ولم يحصل المتعاملون الذين يحاولون استباق الخطوة المقبلة للاحتياطي الفيدرالي على مؤشرات جديدة كثيرة منذ تصريحات رئيسه كيفن وارش يوم الجمعة، التي لم تفعل شيئاً لتبديد التوقعات بأنه سيبقي أسعار الفائدة من دون تغيير عندما يجتمع الأسبوع المقبل.
وتدعم بيانات تشير إلى انخفاض عمليات بدء بناء المساكن وتراجع مبيعات المنازل قيد الإنشاء إلى أدنى مستوى على الإطلاق هذه التوقعات، إذ تقل حالياً احتمالات رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية عن واحد من كل ستة. وقد يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تغيير هذه الاحتمالات.
قالت هيبي تشن، محللة الأسواق لدى "فانتاج جلوبال برايم" (Vantage Global Prime): "تعيد أسعار الطاقة المرتفعة إحياء مخاوف التضخم، وتُبقي خطر مزيد من التشديد من جانب الاحتياطي الفيدرالي قائماً، ما يحد من جاذبية الذهب كملاذ آمن".
وانخفض الذهب الفوري 1.2% إلى 4091.47 دولار للأونصة عند الساعة 12:10 ظهراً في سنغافورة، فيما تراجعت الفضة 2.7% إلى 56.41 دولار.
وانخفض كل من البلاتين والبلاديوم بأكثر من 2%، واستقر "مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري"، وهو مقياس للعملة الأمريكية.


