استقر الذهب إلى حد كبير اليوم الثلاثاء، متجاهلا الجمود في صراع الشرق الأوسط، مع ارتفاع أسواق الأسهم وعودة المستثمرين إلى بناء مراكزهم الاستثمارية.
المعدن تداول عند 4730 دولارا للأونصة والفضة قرب 86 دولارا، بعدما وصفت أمريكا رد إيران على مقترحها بأنه قطعة من القمامة، وإن وقف إطلاق النار يعتمد على أجهزة إنعاش لإبقائه حيا، ما يشير إلى استمرار الصراع.
ارتفعت الأسهم مع تركيز المتداولين على التفاؤل بالذكاء الاصطناعي، متجاهلين غياب تقدم ملف هرمز، وبرز الاهتمام بشراء الذهب رغم مخاطر التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة، مع عودته كملاذ آمن أوقات التوتر.
رئيسة الأبحاث واستراتيجية المعادن لدى شركة التداول والتكرير "إم كي إس بامب" نيكي شيلز قالت "إن الارتباط بين النفط والذهب تراجع بشكل طبيعي مع تطور استجابة السوق، ووصولها إلى حالة من الإرهاق".
أضافت "ارتفاع الأسهم يدعم الذهب، لأنه لم يتمكن من الاستفادة من إعادة تسعير الأسهم المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في مايو"، مشيرة إلى أن المعدن أصبح الآن أصلا ذا مخاطر مرنة وملاذا آمنا مرنا في الوقت نفسه.
الأسواق تترقب بيانات التضخم
استقرت الفضة إلى حد كبير بعدما قفزت بأكثر من 7% أمس الإثنين، عقب تقرير بشأن أزمة السيولة لدى شركة نفط مملوكة للدولة في بيرو، وتعد البلاد من أكبر منتجي الفضة في العالم.
تأتي تصريحات أمريكا بشأن وقف إطلاق النار مع إيران قبل صدور تقرير التضخم اليوم الثلاثاء. ويتوقع اقتصاديون ارتفاعه بشكل حاد، بعدما تسببت الحرب في ارتفاعات سعرية امتدت آثارها إلى التصنيع والزراعة.
صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جهوده لمعالجة أزمة القدرة على تحمل التكاليف عشية صدور التقرير، مستهدفا الارتفاع الكبير في أسعار لحوم الأبقار والبنزين، والذي يهدد احتفاظ حزبه بالسيطرة على الكونجرس.



