استقرت سوق الأسهم السعودية للجلسة الثانية على التوالي في نهاية تداولات اليوم الثلاثاء، رغم تزايد عدد الشركات المتراجعة، في وقت استقرت السيولة كذلك، ترقبا لأية معطيات تكسر حالة الهدوء.
أغلق المؤشر العام 10912 نقطة فاقدا 4 نقاط وهي ذات النقاط التي كسبها في الجلسة السابقة. أسهم قطاع الطاقة في الحد من ارتفاع الخسائر.
أشير في التحليل السابق إلى أن السوق في مسار عرضي تميل نحو التراجع إلى حين ظهور معطيات جديدة تدفعها نحو مستويات سعرية أعلى.
النتائج المالية هي ما تترقبها السوق، ما يجعلها أهم العوامل التي تكسر الهدوء، إلى جانب تطورات دافوس التي قد يظهر منها ما يغير من توقعات المتعاملين وتحرك الأسواق.
على صعيد القطاعات، ارتفعت 5 قطاعات مقابل تراجع البقية، جاء "الإعلام والترفيه" على رأس المتراجعة بـ2.8%، بينما "السلع الرأسمالية" تصدرت المرتفعة بـ1.4%، أما "البنوك" فكانت الأعلى تداولا بقيمة 840 مليون ريال.
وحدة التحليل المالي

