تعتزم شركة الأهلي المالية السعودية توسيع شراكاتها الإستراتيجية في شرق آسيا خلال المرحلة المقبلة، عبر إبرام تعاونات مرتقبة مع عدد من البنوك الصينية، وذلك للاستفادة من الاهتمام المتزايد من قبل المستثمرين الآسيويين بالفرص الاستثمارية المتاحة في السعودية، بحسب رئيس إدارة الثروات في الشركة محمد السقاف.
وأوضح السقاف، في تصريحات خاصة لموفد "الاقتصادية" في العاصمة الاقتصادية الصينية "شنغهاي"، أن السوق المالية السعودية شهدت تطوراً لافتاً وخاطفاً خلال الفترة الماضية، مشيداً بالدور المحوري لهيئة السوق المالية والمشرّع المالي في فتح أبواب السوق أمام المستثمرين الأجانب وتسهيل تدفق رؤوس الأموال، حيث تجاوزت نسبة مشاركة المستثمرين الأجانب حالياً نحو 13% من إجمالي السوق.
وأكد رئيس إدارة الثروات في "الأهلي المالية" على أهمية مواصلة "تعميق السوق المالية" بشكل أكبر، لا سيما في قطاع أدوات الدين، مشيراً إلى أن تسويق المنتجات الاستثمارية الوطنية يواجه زَخَماً واهتماماً دولياً واسعاً يتطلب العمل الشديد على إيجاد وفرز الفرص الاستثمارية النوعية والمناسبة للمستثمر الأجنبي بالتشارك معه.
وأضاف السقاف أن المستثمرين في منطقة شرق آسيا يبدون اهتماماً استثنائياً ودقيقاً بالدخول في السوق السعودية، مدفوعين بالريادة والتفوق الكبير للأسواق السعودية في تقديم المنتجات المالية الإسلامية والحلول التمويلية المتوافقة مع أحكام الشريعة، وهو ما يمنح السعودية ميزة تنافسية فريدة تجذب مزيداً من الاستثمارات الأجنبية خلال المرحلة المقبلة.

