الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 14 يناير 2026 | 25 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.06
(-0.49%) -0.04
مجموعة تداول السعودية القابضة148.7
(5.24%) 7.40
الشركة التعاونية للتأمين119.3
(4.28%) 4.90
شركة الخدمات التجارية العربية126
(5.26%) 6.30
شركة دراية المالية5.07
(-1.36%) -0.07
شركة اليمامة للحديد والصلب36.06
(-0.22%) -0.08
البنك العربي الوطني21.44
(1.08%) 0.23
شركة موبي الصناعية11
(-1.79%) -0.20
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.34
(-2.20%) -0.66
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.42
(-0.41%) -0.08
بنك البلاد24.95
(-0.52%) -0.13
شركة أملاك العالمية للتمويل11.25
(1.63%) 0.18
شركة المنجم للأغذية52.95
(0.86%) 0.45
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.25
(1.49%) 0.18
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55
(0.09%) 0.05
شركة سابك للمغذيات الزراعية113.9
(-0.70%) -0.80
شركة الحمادي القابضة27.48
(0.51%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين13.25
(1.45%) 0.19
أرامكو السعودية24.92
(2.72%) 0.66
شركة الأميانت العربية السعودية16.44
(-0.42%) -0.07
البنك الأهلي السعودي42
(2.69%) 1.10
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.92
(-0.14%) -0.04

الأسهم السعودية تترقب نتائج محفزة من الشركات وسط توازن بين الشراء والبيع

أحمد الرشيد
أحمد الرشيد من الرياض
السبت 10 يناير 2026 16:14 |1 دقائق قراءة
الأسهم السعودية تترقب نتائج محفزة من الشركات وسط توازن بين الشراء والبيعالسوق لم تصل إلى المستويات التي أشير إليها في التقرير السابق عند 10650 نقطة. "رويترز"

انتقلت سوق الأسهم السعودية من مرحلة إعادة التسعير السريع إلى مرحلة الترقّب والانتقائية، مع انتظار موسم النتائج المالية للشركات، حيث تتطلع لمحفزات جديدة في وقت لا تبعث فيه السوق إشارات سلبية، لكنها في الوقت ذاته لا تظهر زخما كافيا لإطلاق موجة صعود واسعة.

وفي ضوء ذلك، ستميل السوق نحو التداول في نطاق عرضي غالبا بين 10400 إلى 10700 نقطة، إلى حين ظهور أمر يكسر ذلك المسار المحتمل.

أنهى مؤشر السوق السعودية "تاسي" تداولات الأسبوع الأخير على أداء متماسك، انعكاسا لحالة توازن واضحة بين قوى الشراء والبيع، في وقت يختلف فيه هذا السلوك عن الأسابيع السابقة التي اتسمت بتذبذب أعلى.

جاء الإغلاق عند 10473 نقطة فاقدا 0.7%، في مستويات الأسابيع الثلاثة الماضية، فيما قفزت قيم التداول 56% إلى 20.3 مليار ريال.

وخلال الأسبوع الأخير، تحرك المؤشر ضمن نطاق ضيق نسبيا، مع ميل طفيف للصعود، هذا التماسك السعري جاء رغم تطورات جوهرية.

في المقابل، السوق لم تصل إلى المستويات التي أشير إليها في التقرير السابق عند 10650 نقطة، نتيجة التراجع في مطلع الأسبوع نتيجة مخاوف من إغراق فنزويلا بالمعروض النفطي سريعا بعد التدخل الأمريكي، لكن سرعان ما أدركت السوق أن ذلك لن يحدث.

والتطور الآخر يأتي أثره معاكسا، من تحديد هيئة السوق المالية الأول من فبراير موعدا لفتح "تاسي" لكافة الأجانب، تفاعلت معه السوق ليوم، ثم هدأت بعد إعادة تقييم الخبر، الذي لم يكن مفاجئا مع صدور الاستطلاع في أكتوبر.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية