تراجعت الأسهم السعودية بأعلى وتيرة في أسبوع لتصل إلى أدنى مستوى في شهر وسط ضغط من معظم الشركات على رأسها "الراجحي" و"معادن".
وأغلق المؤشر العام عند 11091 نقطة فاقدا 0.9%، بينما قيم التداول ارتفعت 42% لنحو 6 مليارات ريال. المستويات الحالية وحتى 11 ألف نقطة تعد منطقة دعم من ناحية فنية.
وفي المقابل تتداول السوق بمكرر 21 مرة تقريبا عند استثناء أرامكو، في المقابل يتداول مؤشر MSCI للأسواق الناشئة بنحو 10 مرات وفقا لبيانات بلومبرغ، وفي ظل تلك التقييمات تبرز أهمية استمرار ظهور نمو لربحية الشركات، حيث دون تحسن العوامل الأساسية ستجد السوق صعوبة في الحفاظ على مكاسبها منذ بداية العام.
اقرأ أيضا: أسهم آسيا ترتفع بدعم من التكنولوجيا وسط ترقب لتطورات مضيق هرمز
ارتفع عدد الشركات المعلنة عن نتائجها المالية إلى 86 شركة، جاء معظمها بنمو في الأرباح، بينما 3 شركات حققت خسائر، وبلغ إجمالي الأرباح المجمعة 40.7 مليار ريال بنمو 21%.
تنتهي مهلة الإفصاح بعد نحو أسبوعين، ومعظم الشركات لم تعلن بعد، ما يجعل السوق معرضة لزيادة نطاق التذبذب مع كثافة الإفصاحات خاصة عند ظهورها على خلاف توقعات السوق.

