حققت أصول الأسواق الناشئة مكاسب، مدعومةً بأرباح قوية لشركات التكنولوجيا وآمال استئناف حركة الشحن عبر مضيق هرمز، مما عزز معنويات المستثمرين.
ارتفع مؤشر "إم إس سي آي" للأسواق الناشئة بنسبة 2.9% إلى مستوى قياسي، بقيادة الأسهم الكورية الجنوبية. كما ارتفع مؤشر مماثل لعملات الأسواق النامية بنسبة 0.3%، فيما تراجع مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بشكل طفيف.
قال فيفيك راجبول، استراتيجي شؤون آسيا لدى شركة "جيه بي دراكس أونوريه" (JB Drax Honore) في سنغافورة: "في هذه المرحلة، يبدو أن الأسواق تتحرك وفق محورين رئيسيين، زخم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، ومخاطر النفط والتوترات الجيوسياسية".
وأضاف أنه "في ظل غياب أي أخبار سلبية إضافية بشأن التوترات الجيوسياسية أو أسعار النفط، استعادت الأسواق هامشاً أوسع للتركيز مجدداً على دورة الذكاء الاصطناعي".
نتائج أعمال عمالقة التكنولوجيا
سجلت بعض أكبر شركات التكنولوجيا في العالم نتائج أعمال قوية الأسبوع الماضي، بما في ذلك "ألفابت" و"أبل" و"أمازون".
ارتفعت مؤشرات الأسهم في الأسواق التي تُعدّ محركاً رئيسياً لرهانات الذكاء الاصطناعي، فيما سجل مؤشر "كوسبي" الكوري مستوى قياسياً جديداً. افتتحت الأسهم التايوانية تعاملاتها مرتفعة بأكثر من 2%.
في الصين، صعدت أسهم شركات صناعة السيارات الكهربائية عقب إعلانها مبيعات فاقت التقديرات.
زخم قياسي لسوق السندات في آسيا والمحيط الهادئ
في الوقت نفسه، حققت سوق السندات المقومة بالدولار في آسيا والمحيط الهادئ أقوى أداء لشهر أبريل منذ خمس سنوات، مع إصدارات بقيمة 38 مليار دولار.
تعززت معنويات المستثمرين بعد أن قال الرئيس دونالد ترمب إن الولايات المتحدة ستبدأ اعتباراً من يوم الإثنين في توجيه السفن غير المنخرطة في الصراع الإيراني للمرور عبر مضيق هرمز.
وصف ترمب المناقشات مع طهران بأنها "إيجابية للغاية" بعد أن تسلمت الأخيرة ردّ واشنطن على أحدث مقترحاتها لإنهاء الحرب.
قد تفتح خطوات توجيه السفن المحايدة عبر مضيق هرمز المجال أمام تدفقات طاقة أكثر انسيابية، عقب حصار شبه كامل دام شهرين وأدى إلى اضطراب الأسواق العالمية.



