تراجعت الأسهم الفرنسية بشكل طفيف، و استقرت الأسهم في بريطانيا، بينما يتجه المؤشر الأوروبي القياسي لإنهاء عام 2025 قرب أعلى مستوياته على الإطلاق.
انخفض مؤشر "كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.4%، في حين لم يطرأ تغير يُذكر على مؤشر "فوتسي 100" البريطاني، عند الساعة 8:16 صباحاً بتوقيت لندن.
وسيقتصر تداول السوقين على جلسة قصيرة (نصف يوم تداول). في المقابل، ستظل البورصات في ألمانيا وإيطاليا والدنمارك وسويسرا وفنلندا مغلقة طوال اليوم.
على صعيد الأسهم الفردية، قفز سهم "سيبلات إنرجي" (Seplat Energy) بنسبة 11% بعد أن باعت شركة "موريل آند بروم" (Maurel & Prom) حصة في شركة الطاقة بعلاوة سعرية.
"ستوكس 600" يسجل أكبر مكسب سنوي منذ 2021
يتجه مؤشر "ستوكس 600" لتسجيل أكبر مكسب سنوي له منذ عام 2021، في ظل نمو اقتصادي متماسك وتوقعات بزيادة الإنفاق المالي في المنطقة. وتفوق قطاع البنوك على بقية القطاعات، متجهاً لتسجيل أفضل أداء له منذ عام 1997.
استمرار الزخم في 2026
قالت داني هيوسُن، كبيرة المحللين الماليين في "إيه جيه بيل" (AJ Bell) ، إن الأسهم الأوروبية من المرجح أن تحافظ على زخمها في عام 2026.
أضافت "اتجه المستثمرون للبحث خارج الخيارات المعتادة عن فرص للقيمة والتنويع، في ظل الضغوط التي يتعرض لها الدولار الأميركي، واستمرار الاضطرابات الجيوسياسية حول العالم ومخاوف من تكوّن فقاعة في الذكاء الاصطناعي".
تقلبات مرتقبة في يناير
من المرجح أن تظل أحجام التداول محدودة، غير أن الأعوام السابقة تشير إلى أن شهر يناير قد يشهد ارتفاعاً في وتيرة التقلبات مع عودة المستثمرين بعد عطلة نهاية العام.
يميل مؤشر توقعات التقلبات في الأسواق "فيكس" إلى البقاء دون مستوى 15 طوال شهر ديسمبر، لكنه غالباً ما يشهد قفزات في يناير-وفي بعض الحالات يتجاوز المستوى النفسي البالغ 20، بحسب بيانات جمعتها "بلومبرغ".

