انضمت 4 دول إلى التحالف العالمي لمبادرة علامة "حلال" العالمية التي أطلقها المركز السعودي للحلال مع توقيع اتفاقيتين اليوم مع كل من إندونيسيا وتايلاند، وفق ما ذكره لـ"الاقتصادية" عبدالعزيز الرشودي الرئيس التنفيذي للمركز السعودي لـ"حلال".
ووفقا للرشودي فإنه من المتوقع وصول عدد الدول المشاركة في تحالف علامة "حلال" إلى 10 دول بنهاية العام الجاري.
وتهدف المبادرة الأولى إلى توحيد علامات "حلال" حول العالم وتحقيق أعلى معايير الموثوقية في هذا القطاع، بينما المبادرة الثانية هي أكاديمية الحلال، بالتعاون مع الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، لتكون مرجعا علميا عالميا يسهم في تطوير الكفاءات ومنظومة الحلال بشكل شامل.
الرشودي أعلن على هامش منتدى مكة للحلال عن مبادرة (Global Halal Hub)، وهي منظومة رقمية متكاملة تهدف لتوحيد شهادات الحلال وتسهيل إجراءات التجارة العابرة للحدود بين مختلف الدول.
وفي إطار دعم الصناعة المحلية، وقع المركز -وفقا للرشودي- مذكرة تفاهم مع جمعية مصنعي الأغذية، التي تضم آلاف المصانع الوطنية، بهدف تمكين المنتجات السعودية وتأهيلها للتصدير إلى دول العالم الإسلامي عبر منحها علامة الحلال.
وتأتي هذه الشراكة لتشجيع المصنعين المحليين على تبني العلامة كمعيار أساسي لمنتجاتهم، ما يفتح آفاقا واسعة لتسويقها عالميا وتعزيز حضور المنتج السعودي في الأسواق الدولية.
وفي 2018 تأسس المركز السعودي لحلال، التابع للهيئة العامة للغذاء والدواء، حيث يمنح المركز شهادات الحلال بعد التأكد من مطابقتها للمعايير والاشتراطات الشرعية والفنية لضمان موثوقية المنتجات الحاصلة على علامة "حلال" في الأسواق المحلية والعالمية، إضافة إلى إصدار علامة الحلال السعودية.
يمنح المركز حق استخدام العلامة التجارية الخاصة به، وهي شعار يوضع على المنتجات ليدل على أنها خاضعة للرقابة والتدقيق وموافقة للشريعة الإسلامية.

