شهد المعرض الزراعي السعودي المنعقد في الرياض، توقيع 28 اتفاقية ومذكرة تفاهم، باستثمارات تجاوزت قيمتها الإجمالية 3,5 مليار ريال، بين عددٍ من الجهات، في القطاع الحكومي، وشبه الحكومي، والقطاع الخاص وشركات زراعية عالمية، بما يسهم في دعم قطاع الأغذية والزراعة، ودفع النمو الاقتصادي، بحسب بيان اليوم.
وافتتح وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي اليوم في الرياض، فعاليات النسخة الثانية والأربعين لللمعرض الذي يستمر لمدة أربعة أيام، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة أكثر من 446 جهة وشركة من 34 دولة، بينها إحدى عشرة مشاركة رسمية.
ويستعرض المؤتمر أحدث التقنيات والحلول والابتكارات، في مجالات الإنتاج النباتي والحيواني والسمكي، بما يعكس التطور الكبير الذي يشهده القطاع الزراعي في المملكة، ومساهمته في تعزيز الأمن الغذائي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي لعديد من المحاصيل والمنتجات الزراعية؛ ما أسهم في استدامة الإنتاج الغذائي، وفقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأوضح الأمير سعود بن تركي آل فيصل بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة شركة معارض الرياض المحدودة، أن المعرض الزراعي السعودي، يمثّل مساحةً حيوية لتبادل الخبرات والأفكار بين جميع الفاعلين في القطاع الزراعي، من خلال عرض أحدث التقنيات والابتكارات لزيادة الإنتاج الزراعي، وتحول الأنظمة الغذائية، مضيفًا أن "تصاعد التحديات المناخية والبيئية، يتطلب من الجميع العمل بإبداع واجتهاد؛ لتطوير حلولٍ مستدامة تحافظ على مواردنا، وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة".
وأشار إلى أن المشاركة الكبيرة في هذا المعرض، تعكس المكانة الدولية التي يحتلها، كمنصة عالمية تجمع الخبرات، وتفتح آفاق التعاون في مجالات الزراعة والغذاء والاستدامة، معتبرًا الزراعة تُعد رسالة مهمة تُسهم في بناء مجتمعٍ مزدهر، واقتصاد مستدام، ويمثّل هذا المعرض منطلقًا لتلاقح الأفكار والمشاريع الواعدة، لمستقبل الزراعة في المملكة والعالم.
وعقب الافتتاح، دشّن الوزير مركز ابتكار الزراعي؛ للمساهمة في قيادة الابتكار الزراعي المستدام في المملكة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية.
ويهدف المعرض الزراعي السعودي، إلى تعزيز أولويات المملكة الاقتصادية، مع التركيز على تحقيق الأمن الغذائي والاستدامة، إلى جانب استعراض أحدث التقنيات والابتكارات في مجالات الإنتاج النباتي والحيواني والسمكي، بما يعكس التحول الكبير الذي يشهده القطاع الزراعي وارتفاع مساهمته في دفع النمو الاقتصادي؛ حيث ارتفعت مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى 119 مليار ريال في عام 2024، مع استمرار النمو إلى نحو 140 مليار ريال بحلول 2030.
ويُصاحب المعرض، انعقاد قمة مستقبل الزراعة الدولية، التي تسلط الضوء على قضايا الأمن الغذائي والاستدامة، بمشاركة متحدثين محليين ودوليين وخبراء عالميين، لتبادل الرؤى والحلول المبتكرة في دعم الخطط الوطنية الطموحة في مجال الزراعة واستدامة الغذاء، كما يشهد المعرض إقامة النسخة الثالثة عشرة من المعرض الدولي لمعالجة الأغذية وتغليفها، والنسخة السابعة من المعرض الدولي للاستزراع المائي، والنسخة الثلاثين من المعرض الدولي للمنتجات الغذائية وتقنياتها.

