بلغ حجم إنتاج قطاع الاستزراع السمكي في السعودية نحو 200 ألف طن سنويا، يتوزع إنتاجها بين المياه البحرية على السواحل، والمياه العذبة الداخلية، وفق ما ذكره لـ"الاقتصادية" رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للاستزراع المائي أحمد البلاع.
البلاع أوضح أن المشاريع في السعودية تنقسم إلى نوعين: مشاريع المياه البحرية التي تتركز على طول ساحل الأحمر ابتداء من نيوم بوجود شركة توبيان للاستزراع المائي، وصولا إلى الساحل الجنوبي بوجود شركة جيزان الزراعية، مع وجود 15 شركة كبرى عاملة في الاستزراع السمكي في البحار، منها الشركة السعودية للأسماك، وشركات نقوا، وثروات.
600 ألف طن مستهدف إنتاج الاستزراع السمكي في 2030
وينتشر في المناطق الداخلية في السعودية أكثر من 400 مشروع استزراع سمكي في المياه العذبة ترتبط بالمشاريع الزراعية.
وبلغت صادرات المنتجات السمكية السعودية العام الماضي نحو 59 ألف طن، بقيمة تصل إلى 266 مليون دولار، وتستهدف البلاد أن يبلغ إنتاج الاستزراع المائي في 2030 نحو 600 ألف طن.
البلطي في المياه الداخلية العذبة والروبيان في البحار
أسماك الدنيس والسبيطي، والبرموندي الذي يعرف باسم القاروص، تعد أهم الأصناف في عملية الاستزراع في المياه البحرية، إضافة إلى الربيان الذي يستحوذ على نصيب الأسد في الاستزراع البحري، في حين يكثر إنتاج البلطي في المياه العذبة.
وبحسب بيانات الجمعية تعد منطقة القصيم من أبرز مناطق المملكة في مجال الاستزراع السمكي، من خلال إنتاج أنواع عديدة من الأسماك مثل: أسماك البلطي - التي تُشكل نحو 95% من الإنتاج بالقصيم، وأسماك الكارب، وأسماك المبروك، وأسماك الحفش، وأسماك الزينة بأنواعها، بما يميزها من توفر المياه الجوفية والظروف البيئية المناسبة.
وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية أوضحت في أغسطس الماضي أن عدد مشاريع الاستزراع السمكي في المنطقة الشرقية يبلغ 88 مشروعًا مرخصًا، منها (23) مشروع استزراع سمكي منتج لمختلف أنواع الأسماك.

