بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع رئيس وزراء الجمهورية الهيلينية كيرياكوس ميتسوتاكيس العلاقات الثنائية بين المملكة واليونان والأوضاع الإقليمية والدولية، خلال جلسة مباحثات رسمية عقدت في الديوان الملكي بقصر اليمامة في الرياض اليوم الأحد.
ولي العهد السعودي كان قد استقبل ميتسوتاكيس في قصر اليمامة، حيث عقدت الجلسة، التي تناولت سبل تعزيز التعاون المشترك في شتى المجالات، وتنسيق الجهود اللازمة بشأن الأوضاع الإقليمية والدولية، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
حضر الاستقبال الأمير سعود بن عبدالمحسن، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الهيلينية، والأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية، والأمير محمد بن عبدالرحمن، نائب أمير منطقة الرياض.
كما حضر من الجانب السعودي أيضا، الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني مساعد العيبان، ووزير التجارة ماجد القصبي، ومساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية خالد البياري.
من الجانب الهيليني، حضر الأمين العام للأمن القومي أثانسيوس نتوكوس، ومديرة المكتب الدبلوماسي لرئيس الوزراء السفيرة إكاتريني ناسيكا، وسفيرة الجمهورية اليونانية لدى المملكة إكاتريني فارفاريغو، ومديرة التخطيط الإستراتيجي الدولي والاتصالات لدى رئيس الوزراء أريستوتيليتسا بيلوني.
حضر من الجانب الهيليني أيضا مديرة الاتصالات بالأمانة العامة لرئاسة الوزراء كيرياكي كابي، ومستشار المكتب الصحفي بالأمانة العامة لرئاسة الوزراء ألكسندروس ماراكيس.

التزام بتسريع وتيرة التعاون في قطاع الطاقة
في بيان مشترك في ختام الزيارة، أكدت المملكة واليونان التزامهما بتسريع وتيرة التعاون في قطاع الطاقة، بما في ذلك مشروع الربط الكهربائي بين البلدين
وأكدا عزمهما تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات الدفاعية، بما يخدم ويحقق المصالح المشتركة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في الاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات الناشئة، وتقنيات الفضاء، والنقل، والخدمات اللوجستية.
كما أكدا أهمية تعزيز التعاون في الهيدروجين النظيف، وبحث فرص تصديره إلى اليونان، وصولًا إلى دول أوروبا.

اليونان أشادت بجهود السعودية ودورها الريادي في تعزيز موثوقية أسواق النفط العالمية واستقرارها ومساهمة المملكة في ضمان استمرارية الإمدادات وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد.
واعربت السعودية واليونان عن قلقهما بشأن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة.
الرياض أكدت تطلعها إلى استقطاب الاستثمارات اليونانية في مختلف القطاعات الواعدة، وتشجيعها الشركات اليونانية على فتح مقار إقليمية في المملكة، واستكشاف الفرص في المشاريع الكبرى.
أكد البلدان أهمية حماية أمن وسلامة الممرات البحرية الدولية، بما يضمن التدفق الآمن والمستمر لإمدادات الطاقة.

