أقام وقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه حفل توقيع مشروع تطوير وإعادة تأهيل المساجد التي يرعاها الوقف، في خطوة تجسد العناية المستمرة ببيوت الله، وامتدادًا لرسالة الوقف في إعمارها والارتقاء بها.
جاء ذلك برعاية من الأمير متعب بن عبدالله رئيس مجلس الأمناء وبحضور عدد من الأمراء والعلماء وأعضاء المجلس.
ويأتي هذا البرنامج ضمن البرامج التي ينفذها الوقف في المساجد التي يرعاها، حيث يستهدف تطوير وإعادة تأهيل (29) مسجدًا وجامعًا في عدد من المدن والمحافظات. بما يعظم أجر الواقف رحمه الله، وعزز دور المسجد في المجتمع، إلى جانب تحسين جودة الخدمات، وتهيئة بيئة إيمانية تساعد على السكينة والخشوع.

f2e858f5-d42c-49b6-b83c-d36b8ad99c7e
ويمتد المشروع في (7) مدن ومحافظات وسيتم تنفيذه بمشيئة الله خلال مدة تقدّر بـ (12) شهرًا، وبموازنة إجمالية تزيد عن (59) مليون ريال. كما تتضمن أعمال التطوير تنفيذ أكثر من (35,093 م²) من أعمال العزل، و(65,863 م²) من الدهانات الداخلية والخارجية، إلى جانب توريد وتركيب (31,126 م²) من السجاد، وتنفيذ معالجات إنشائية تتجاوز (16,217 م²)، وترميم أكثر من (13,717 م²) في دورات المياه، وتركيب أكثر من (5,000) وحدة إضاءة حديثة.
ويولي البرنامج عناية خاصة باستدامة التشغيل، من خلال تحسين جودة أعمال الصيانة والنظافة، والاستفادة من الحلول الحديثة في متابعة الأعمال، بما يضمن المحافظة على مستوى عالٍ من الجاهزية والخدمة.
ويأتي البرنامج امتدادًا لمستهدفات رؤية 2030 في العناية ببيوت الله والارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز القيم الإسلامية، متوائمًا في الوقت ذاته مع جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في رعاية بيوت الله والعناية بها.
ويؤكد الوقف من خلال هذا البرنامج التزامه المستمر بإعمار بيوت الله والعناية بها، وفقاً لشرط الواقف رحمه الله لتبقى منارات هداية، وتؤدي دورها الإيماني والمجتمعي على الوجه الأمثل.

