بحث وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر الخريف، فرص التعاون في تطوير الصناعات الدوائية، مع شركتي Sanofi وBenta في مدينة ليون الفرنسية، واطلع على أحدث التقنيات في تصنيع وإنتاج اللقاحات.
كما اجتمع مع الرئيس التنفيذي للأسواق العالمية في شركة "Pfizer" نيك لاغونوفيتش وعدد من قياداتها؛ لمناقشة سبل تعزيز التعاون الصناعي بين الجانبين، واستكشاف فرص توطين صناعة الأدوية واللقاحات.
وتأتي الاجتماعات والجولات الميدانية ضمن زيارته إلى فرنسا وبلجيكا، لتعزيز الشراكات الاقتصادية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، ونقل التقنيات المتقدمة في الصناعات الدوائية والطبية، بما يتسق مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للصناعة ورؤية 2030.
وناقش أوجه التعاون المشترك، وتبادل الخبرات، ونقل التقنيات المتقدمة في تصنيع اللقاحات والأدوية الحيوية إلى المملكة، وتعزيز التكامل في سلاسل الإمداد الدوائية، إضافةً إلى تنمية الاستثمارات المشتركة في مشاريع نوعية تدعم مستهدفات الأمن الدوائي بالمملكة.
كما زار وحدات تصنيع شركة Pfizer في بروكسل، حيث اطّلع على عرضٍ تعريفي حول أعمال الشركة وأبرز استثماراتها ومساراتها التشغيلية في قطاع صناعة الأدوية واللقاحات، واستعرض مسؤولو المصنع دوره المحوري في إنتاج اللقاحات والأدوية الحيوية على مستوى العالم.
وعلى صعيدٍ متصل، عقد الخريف اجتماعا ثنائيا مع رئيس شركة Agfa HealthCare، بحث فيه فرص التعاون في مجالات صناعة الأجهزة الطبية والحلول الصناعية المتقدمة، كما زار المرافق الصناعية للشركة.
واطّلع الخريف على جهودها في تطوير حلول الأجهزة الطبية، وأنظمة إدارة البيانات الصحية الرقمية، وأحدث تقنياتها في مجال الأشعة الطبية، إضافةً إلى قدراتها في إنتاج المواد الكيميائية المتخصصة، وأغشية الهيدروجين الأخضر.
تعميق الشراكات في القطاعين الصناعي والتعديني
في سياق متصل، رأس اجتماع الطاولة المستديرة مع كبرى الشركات البلجيكية وعدد من المستثمرين؛ لمناقشة فرص تعميق الشراكات الاستثمارية في القطاعين الصناعي والتعديني، وذلك ضمن زيارته الرسمية الحالية إلى بلجيكا.
وشهد الاجتماع استعراض مستهدفات رؤية المملكة 2030، ودورها في تمكين التحوّل في قطاعي الصناعة والتعدين لتعظيم دورهما في تنويع الاقتصاد، كما ناقش فرص تنمية الاستثمارات في القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الصناعات الكيماوية، والتعدينية، والدوائية، والأغذية.
وذلك إلى جانب نقل تقنيات التصنيع المتقدم، وتعزيز التكامل في سلاسل القيمة الصناعية، بما يدعم مستهدفات التنمية الاقتصادية المستدامة في البلدين.
وسلّط الاجتماع الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة التي تتيحها الإستراتيجية الوطنية للصناعة، والإستراتيجية الشاملة للتعدين والصناعات المعدنية في المملكة، والمزايا التنافسية لبيئة الاستثمار في المملكة، إضافةً إلى استعراض الحوافز النوعية المقدمة لتمكين المستثمرين وتسهيل ممارسة الأعمال.
حلول لوجستية مبتكرة لتسهيل حركة البضائع
وضمن جولاته، زار الوزير الخريّف، ميناء Antwerp-Bruges في العاصمة البلجيكية بروكسل، اطّلع خلالها على أحدث الحلول اللوجستية المبتكرة لتسهيل حركة البضائع، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد العالمية.
وشملت زيارة الخريّف جولة ميدانية في مرافق الميناء، ومحطات الحاويات والمناطق الصناعية، استمع خلالها إلى شرحٍ عن منظومات التشغيل المتقدمة في الميناء، ودوره في دعم التجارة الدولية.
وأكد حرص المملكة على تطوير مدنها وموانئها الصناعية؛ بما يعزز تنافسيتها عالميًا، مشيرًا إلى الترابط الإستراتيجي بين الموانئ العالمية الكبرى وموانئ المملكة، ومنها ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، الذي يشكل بوابة لوجستية محورية على ساحل البحر الأحمر.
مناقشة فرص توسيع آفاق الشراكات الاستثمارية
في سياق متصل، عقد اجتماعًا حكوميًا متعدد الأطراف في العاصمة البلجيكية بروكسل، مع نائب رئيس الوزراء وزير العمل والاقتصاد والزراعة ديفيد كلارينفال، ووزيرة الطبقة الوسطى والعاملين لحسابهم الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة إليونور سيمونيه.
وجرى خلاله مناقشة فرص توسيع آفاق الشراكات الاستثمارية في القطاع الصناعي، وأوجه التعاون لتبادل الخبرات ونقل المعرفة والحلول المبتكرة والتقنيات المتقدمة في القطاعات الصناعية الحيوية، وتمكين الشركات الصغيرة من استغلال الفرص، بما يعزز التنمية الاقتصادية المستدامة.
تأمين إمدادات المعادن الحرجة في العالم
إلى ذلك، بحث خلال اجتماعين في مقر الاتحاد الأوروبي، فرص تعزيز الشراكة مع المفوضية الأوروبية، وتكامل سلاسل الإمداد بما يضمن انسيابية حركة التجارة، وتأمين إمدادات المعادن الحرجة في العالم، بحسب بيان اليوم.
جاء ذلك مع المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط Dubravka Suica، والمفوض الأوروبي للتجارة والأمن الاقتصادي Maros Sefcovic، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى مملكة بلجيكا.
وبحث خلال اجتماعه مع المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط؛ سبل تعزيز التعاون الثنائي الاقتصادي، وتوسيع آفاق الشراكة بين المملكة والاتحاد الأوروبي، مؤكدًا دعم المملكة للأمن الاقتصادي الإقليمي والعالمي، وحرصها على رفع مستوى التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز الاستقرار الاقتصادي والمرونة تجاه المتغيرات والتحولات العالمية.
وناقش الوزير الخريّف في اجتماعه مع المفوض الأوروبي للتجارة والأمن الاقتصادي، آفاق التعاون في مجالات التجارة وتعزيز أمن سلاسل الإمداد العالمية، وتأمين إمدادات المعادن الحرجة، إلى جانب استكشاف فرص تكامل سلاسل القيمة الصناعية بين المملكة ودول الاتحاد الأوروبي، وتوسيع الاستثمارات المشتركة في القطاعات ذات الأولوية.
ويأتي الاجتماعان في إطار زيارة الوزير إلى مملكة بلجيكا، التي تستهدف تبادل الخبرات وتعزيز التعاون مع الدول الأوروبية في الصناعات المتقدمة، وجذب الاستثمارات النوعية، بما يدعم مستهدفات رؤية 2030.