الثلاثاء, 1 سبتمبر 2026|18 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

أكد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، اليوم، المضي قدما في تفعيل مسارات اتفاقية مكة للدفاع المشترك، بما يعزز التكامل السياسي والدفاعي بين السعودية وباكستان وتركيا، ويدعم الأمن والاستقرار في ظل التحديات الإقليمية.

جاء ذلك خلال ترؤسه وفد السعودية في الاجتماع الأول للجنة الإستراتيجية السياسية الدفاعية للاتفاقية، الذي عقد في إسطنبول، بمشاركة وزراء الدفاع والخارجية وقادة قوات الدفاع ورؤساء هيئات الأركان وكبار المسؤولين من الدول الثلاث.

وقال الأمير خالد بن سلمان في كلمته خلال الاجتماع، إن العلاقات الإستراتيجية التي تجمع السعودية وباكستان وتركيا تعكس عمق الروابط بين الدول الثلاث، مؤكدا ترابط أمنها، وأن مواجهة التحديات والتهديدات تتطلب تنسيقا سياسيا وتكاملا دفاعيا وجاهزية عسكرية جماعية.

وبحث الاجتماع سبل تعزيز الشراكة الإستراتيجية في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك، بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق تطلعات قيادات الدول الثلاث، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، واعتماد القرارات والتوصيات المدرجة على جدول الأعمال.

Untitled design(6)

وعلى هامش الاجتماع، التقى وزير الدفاع السعودي، قائد قوات الدفاع قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، وبحث معه آفاق التعاون العسكري والدفاعي بين البلدين، إضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة تجاهها.

"تحالف مكة".. قوة دفاعية بثقل اقتصادي

وقّعت السعودية وتركيا وباكستان، الجمعة 7 أغسطس 2026 في قصر الصفا بمكة المكرمة، اتفاقية مكة للدفاع المشترك تنص على اعتبار أي اعتداء مسلح على إحدى الدول الثلاث اعتداءً عليها جميعًا.

الاتفاقية، التي وقّعها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، لا تقتصر تداعياتها على الجانب العسكري، بل تجمع تحت مظلتها ثلاث دول تمتلك ثقلًا اقتصاديًا وسكانيًا ودفاعيًا، بإجمالي ناتج محلي يتجاوز 3.29 تريليون دولار.

وتستند الاتفاقية إلى الروابط التاريخية والأخوية والمصالح الاستراتيجية المشتركة بين الدول الثلاث، وتهدف إلى تعزيز التعاون الدفاعي والأمن المشترك، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية