الجمعة, 14 أغسطس 2026|29 صَفَر 1448
الاقتصادية

وعن تطورات الملاحة في المضيق، أشارت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مراراً في الأسابيع القليلة الماضية إلى أن اتفاقا لفتح المضيق قد يكون وشيكاً، قبل أن تنفي إيران إجراء محادثات. ولم يتضح ما إذا كانت سلسلة المفاوضات الأحدث ستؤدي إلى ترتيب أكثر استدامة.

فيما أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، يوم السبت، أن واشنطن ستواصل الضغط على إيران، معتبراً أن \\\"الإيرانيين يتألمون ويريدون إنهاء الأمر\\\".

وأوضح فانس أن واشنطن تعمل على \\\"وضع مسار يسمح بمرور السفن بأمان عبر مضيق هرمز\\\"، مضيفاً: \\\"إيران أبلغتنا بأنها ستسمح بأقصى حد لتدفق النفط عبر هرمز لكن لا نثق بها\\\". وتابع نائب الرئيس الأمريكي: \\\"خطتنا تشمل التزام إيران بعدم إطلاق النار على السفن التجارية\\\".

\",\"author\":{\"@type\":\"Person\",\"name\":\"'' الاقتصادية '' من الرياض\"},\"publisher\":{\"@type\":\"Organization\",\"name\":\"Aleqt\",\"url\":\"https://www.aleqt.com\",\"sameAs\":[\"https://www.instagram.com/aleqtisadiah/\",\"https://www.tiktok.com/@aleqtisadiah/\",\"https://x.com/aleqtisadiah\"],\"logo\":{\"@type\":\"ImageObject\",\"url\":\"https://www.aleqt.com/assets/images/logo.svg\",\"width\":180,\"height\":96}},\"copyrightHolder\":{\"@type\":\"Organization\",\"name\":\"Aleqt\",\"url\":\"https://www.aleqt.com\"}}"}])

قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، إن مضيق هرمز سيفقد أهميته خلال العامين المقبلين، مبينا أن 50 إلى 70% من الطاقة التي تعبر عبر المضيق حالياً ستُنقل عبر خطوط أنابيب تحت الأرض.

 وأضاف في مقابلة مع قناة 12News الأمريكية، أن "المضيق لن يعود إلى ما كان عليه أبداً لأن الإيرانيين استخدموه، أو حاولوا استخدامه، كنقطة اختناق. ما سنشهده خلال العامين المقبلين هو أن المضيق سيصبح غير ذي صلة وسيصبح مجرد مسطح مائي آخر".

خطط استراتيجية لإنشاء خطوط أنابيب جديدة

تتجه دول الخليج العربي إلى إعادة تقييم خطط استراتيجية لإنشاء خطوط أنابيب جديدة، بهدف تقليل الاعتماد على مضيق هرمز وسط مخاوف متزايدة من تهديدات أمنية محتملة.

يُعد مضيق هرمز ممراً لنحو خمس صادرات النفط والغاز العالمية، وعندما أغلقته إيران عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية في فبراير الماضي، تقطعت السبل بمئات ناقلات النفط، ما أدى إلى اضطرابات واسعة في إمدادات الطاقة العالمية.

يذكر أن إيران أعلنت اليوم الأحد أن التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عمان حول مسارات ملاحية جديدة في ​مضيق هرمز وصل إلى مراحله النهائية، لكنها كررت أن المضيق لن يفتح إلا بعد أن تفي الولايات المتحدة بشروط أخرى.

وقال مسؤول أمريكي لـ"رويترز" يوم الجمعة إن التوصل إلى اتفاق بين إيران وعمان بات وشيكا وربما يفضي قريبا إلى فتح الممر المائي، الذي كان ينقل 20 % من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل أن تغلقه إيران ردا على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.

وأضاف "بمجرد الإعلان عن الاتفاق لاستئناف حركة الشحن التجاري دون عوائق، سترفع الولايات المتحدة الحصار عن الموانئ الإيرانية".

وتشير التعليقات الأمريكية إلى وجود تسلسل دقيق للخطوات المؤدية إلى اتفاق، والذي قالت مصادر لرويترز إنه على ما يبدو سيمنح طهران السيطرة على السفن الداخلة إلى الخليج عبر المضيق، وهو أمر قالت شركات شحن إنه ليس من السهل تطبيقه عمليا.

خط أنابيب نفط شرق–غرب في السعودية

وسلطت الحرب الضوء مجددًا على الأهمية الاستراتيجية لخط أنابيب نفط شرق–غرب في السعودية، الذي يمتد لمسافة 1200 كيلومتر. وقد أُنشئ هذا الخط في ثمانينيات القرن الماضي عقب المخاوف من إغلاق المضيق خلال حرب الناقلات بين إيران والعراق، ويُعد اليوم شريانًا حيويًا ينقل نحو 7 ملايين برميل يوميًا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، متجاوزًا مضيق هرمز بالكامل.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن 5 مصادر مطلعة أن السعودية تدرس زيادة سعة خط أنابيب النفط الخام إلى الساحل الغربي على البحر الأحمر ليصل إلى 9 ملايين برميل يوميا مما سيمكنها وربما جيرانها من نقل كميات أكبر من النفط دون الحاجة لعبور مضيق هرمز.

فيما قال مسؤولون وتنفيذيون في قطاع الطاقة إن إنشاء خطوط أنابيب جديدة قد يكون السبيل الوحيد لخفض اعتماد دول الخليج على المضيق وتفادي أي اضطرابات محتملة، رغم أن هذه المشاريع تتسم بارتفاع تكلفتها وتعقيداتها السياسية، إضافة إلى أنها تحتاج سنوات طويلة لإنجازها.

وعن تطورات الملاحة في المضيق، أشارت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مراراً في الأسابيع القليلة الماضية إلى أن اتفاقا لفتح المضيق قد يكون وشيكاً، قبل أن تنفي إيران إجراء محادثات. ولم يتضح ما إذا كانت سلسلة المفاوضات الأحدث ستؤدي إلى ترتيب أكثر استدامة.

فيما أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، يوم السبت، أن واشنطن ستواصل الضغط على إيران، معتبراً أن "الإيرانيين يتألمون ويريدون إنهاء الأمر".

وأوضح فانس أن واشنطن تعمل على "وضع مسار يسمح بمرور السفن بأمان عبر مضيق هرمز"، مضيفاً: "إيران أبلغتنا بأنها ستسمح بأقصى حد لتدفق النفط عبر هرمز لكن لا نثق بها". وتابع نائب الرئيس الأمريكي: "خطتنا تشمل التزام إيران بعدم إطلاق النار على السفن التجارية".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية