الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 28 مارس 2026 | 9 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.2
(-1.59%) -0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة140.1
(-1.89%) -2.70
الشركة التعاونية للتأمين128.4
(-0.31%) -0.40
شركة الخدمات التجارية العربية115.7
(0.17%) 0.20
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.2
(0.69%) 0.24
البنك العربي الوطني21.24
(0.66%) 0.14
شركة موبي الصناعية11.14
(-0.54%) -0.06
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.28
(2.09%) 0.68
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.32
(4.72%) 0.78
بنك البلاد26.78
(-0.74%) -0.20
شركة أملاك العالمية للتمويل10.01
(-0.20%) -0.02
شركة المنجم للأغذية49.84
(3.62%) 1.74
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.15
(-1.68%) -0.19
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58.95
(1.64%) 0.95
شركة سابك للمغذيات الزراعية141
(2.47%) 3.40
شركة الحمادي القابضة25.72
(0.08%) 0.02
شركة الوطنية للتأمين12.22
(-0.49%) -0.06
أرامكو السعودية27
(0.52%) 0.14
شركة الأميانت العربية السعودية13.4
(1.75%) 0.23
البنك الأهلي السعودي42.5
(0.09%) 0.04
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات34.36
(7.24%) 2.32

هل عسكرة الاقتصاد الروسي مستمرة بعد أوكرانيا؟

«الاقتصادية»
«الاقتصادية» من الرياض
الأحد 15 فبراير 2026 13:21 |2 دقائق قراءة
هل عسكرة الاقتصاد الروسي مستمرة بعد أوكرانيا؟

  حذّر رئيس جهاز استخبارات لاتفيا، إغيلس زفيدريس، من أن عسكرة الاقتصاد الروسي لن تتوقف بانتهاء الحرب في أوكرانيا، مشيرًا إلى أن تأقلم موسكو المستقبلي سيعتمد بشكل رئيسي على استمرار العقوبات الدولية أو رفعها.

وقال زفيدريس، في مقابلة مع "الفرنسية" على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، إن "عسكرة الاقتصاد الروسي ستستمر بالتأكيد بعد انتهاء النزاع، لكن رفع العقوبات سيسمح لروسيا بتطوير قدراتها العسكرية بسرعة أكبر".

وأضاف أن "مستقبل روسيا عند انتهاء الحرب في أوكرانيا سيتوقف على عدة عوامل، تشمل نتائج النزاع، ما إذا كان سيتم تجميده، واستمرار العقوبات أم لا".

ويرى مراقبون أن روسيا طوّرت اقتصاد حرب متكاملًا، قد يصعّب عليها الخروج منه، ما قد يشجع موسكو على تبنّي سياسات جديدة تجاه بعض المناطق الأوروبية.

على الصعيد الإقليمي، أوضح زفيدريس أن روسيا، رغم وضعها خططًا  لدول البلطيق، لا تشكل تهديدًا عسكريًا مباشرًا على لاتفيا في الوقت الحالي، إلا أن البلاد تواجه مخاطر من نوع آخر، لاسيما في المجال السيبراني.

وحذر تقرير من المحاولات الروسية المتكررة للضغط على دول البلطيق، لا سيما لاتفيا، حول حقوق الأقليات الناطقة بالروسية، التي تشكل حوالي 23% من السكان البالغ عددهم 1,8 مليون نسمة، بحسب مكتب الإحصاءات الوطني.

وتشهد العلاقات مع الأقليات الناطقة بالروسية في لاتفيا، الذين يشملون مهاجرين من الحقبة السوفياتية، إجراءات مشددة بعد الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، إذ تخضع هذه الفئة لفحوص تقييم اللغة اللاتفية، مع إمكانية الطرد في حال عدم استيفاء المعايير المطلوبة.

وتجدر الإشارة إلى أن لاتفيا استقلت عن الاتحاد السوفيتي عام 1991، وانضمت إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي عام 2004، ما يجعلها حليفًا غربيًا رئيسيًا في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية