الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 11 يناير 2026 | 22 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.03
(1.26%) 0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة142.5
(-0.70%) -1.00
الشركة التعاونية للتأمين114
(0.71%) 0.80
شركة الخدمات التجارية العربية116.1
(0.87%) 1.00
شركة دراية المالية5.01
(-1.96%) -0.10
شركة اليمامة للحديد والصلب36.5
(-1.51%) -0.56
البنك العربي الوطني21.56
(0.98%) 0.21
شركة موبي الصناعية11.18
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.86
(0.95%) 0.28
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.38
(1.68%) 0.32
بنك البلاد24.6
(-0.08%) -0.02
شركة أملاك العالمية للتمويل10.98
(0.64%) 0.07
شركة المنجم للأغذية51.65
(1.08%) 0.55
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.94
(0.34%) 0.04
الشركة السعودية للصناعات الأساسية51.55
(1.28%) 0.65
شركة سابك للمغذيات الزراعية112.3
(2.09%) 2.30
شركة الحمادي القابضة27.38
(1.41%) 0.38
شركة الوطنية للتأمين12.97
(2.21%) 0.28
أرامكو السعودية23.98
(1.40%) 0.33
شركة الأميانت العربية السعودية16.09
(1.26%) 0.20
البنك الأهلي السعودي40.5
(0.50%) 0.20
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.8
(1.28%) 0.34

في 2000، جلس ريد هاستينجز ومارك راندولف، أمام جون أنتيكو الرئيس التنفيذي آنذاك لعملاق تأجير الفيديو "بلوكباستر"، وعرضا عليه الاستحواذ على شركتهما الناشئة غير المربحة "نتفليكس"، التي كانت تعتمد على إرسال أقراص دي في دي بالبريد ولديها نحو 300 ألف مشترك فقط.

لكن عندما حددا السعر عند 50 مليون دولار مع تولي إدارة نشاط التأجير الإلكتروني، رفض أنتيكو العرض.

كان قرارًا قصير النظر، فبحلول 2010 أعلنت "بلوكباستر" إفلاسها، بينما أصبحت "نتفليكس" قوة مهيمنة في بث المحتوى الترفيهي، وقصة مذهلة تصلح لأن تكون سيناريو سينمائيا سطرها هاستينجز، بمشاركة إيرين ماير، في كتابه "بلا قواعد: نتفليكس وثقافة التجديد".

اليوم، تعود "نتفليكس" لكتابة فصل جديد من القصة. فالشركة، التي يقدر إنفاقها على المحتوى نحو 18 مليار دولار في 2025، أعلنت عن صفقة ضخمة بقيمة 82.7 مليار دولار للاستحواذ على استوديوهات "وارنر برذرز"، إضافة إلى شبكة "إتش بي أو" ومنصة "إتش بي أو ماكس".

تأتي هذه الخطوة بعد 15 عامًا من استخفاف أحد كبار التنفيذيين السابقين في "تايم وورنر"، الشركة الأم لـ"وارنر برذرز"، بفكرة تهديد "نتفليكس" لهوليوود.

ورغم أن "نتفليكس" لم تقدم من قبل على صفقة بهذا الحجم، مع سعي شركة "باراماونت" المنافسة للاستحواذ على كامل أعمال "وارنر برذرز ديسكفري"، فإن مجرد السعي إليها يثبت قدرة "نتفلكس" تعطيل صناعة الترفيه، بل وابتلاعها بالكامل، كما نقلت مجلة "فورتشن".

ويزداد هذا المسار إثارة بالنظر إلى بدايات "نتفليكس" المتواضعة في عصر شركات الإنترنت. يقول بيتر سوبينو، محلل قطاع الإعلام: إن "نتفليكس" "لم يكن مقدر لها أن تنجح"، إن لم تعتمد على سلسلة قرارات إستراتيجية محفوفة بالمخاطر، والتي أثبتت أنها كانت قرارات موفقة بمرور الوقت.

واليوم، تعني الهيمنة على خدمات البث السيطرة على صناعة الترفيه بأكملها. وتبلغ القيمة السوقية لـ"نتفليكس" قرابة 400 مليار دولار، متجاوزة القيمة المجمعة لمنافسين تقليديين مثل: "ديزني" و "وارنر برذرز ديسكفري" و "باراماونت".

أما سر هذا النجاح، فيكمن في ثقافة مؤسسية تشجع الجرأة والمرونة والمخاطرة المحسوبة.

فقد غيرت "نتفليكس" مواقفها الإستراتيجية مرات عدة لم تكن تنوي إنتاج مسلسلات أو أفلام أصلية من إنتاجها حتى دفعت 100 مليون دولار لمسلسل "هاوس أوف كاردز" دون مشاهدة حلقة تجريبية، ولم تكن تبالي مشاركة كلمات المرور حتى شددت القيود في 2023، ولم تكن تخطط للإعلانات أو البث المباشر حتى أطلقتهما لاحقًا، ثم دخلت مجال حقوق البث الرياضي.

وحتى قرارها التاريخي بالابتعاد عن دور السينما تغير مع صفقة "وارنر"، حيث تعهدت بتوزيع الأفلام في قاعات العرض.

صرح تيد ساراندوس، الرئيس التنفيذي المشارك، للمستثمرين خلال مكالمة الإعلان عن الصفقة: "لقد بنينا مشروعًا تجاريًا رائعًا، ولتحقيق ذلك، كان علينا أن نكون جريئين وأن نواصل التطور. لا يمكننا التوقف. علينا الاستمرار في الابتكار والاستثمار في المحتوى الذي يهم الجمهور أكثر من غيره".

ويخالف هذا النهج ما اعتادت عليه هوليوود، التي تفضل الرهان على الأفكار المضمونة. لكن جرأة "نتفليكس" منحتها أفضلية واضحة، رغم قبولها ما تسميه "ضريبة الإحباط المؤقت للعملاء".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية