أكمل معهد الصناعات الغذائية السعودي تدريب أكثر من 3 آلاف شخص انتقلوا مباشرة إلى سوق العمل، وذلك منذ إطلاقه قبل نحو 15 عاما، وفق ما ذكره لـ"الاقتصادية" الرئيس التنفيذي للمعهد إبراهيم العقيلي.
وقال العقيلي على هامش منتدى سوق العمل الدولي إن إستراتيجية المعهد تركز على جودة المخرجات بدلا من الكم، وتستهدف وظائف فنية في قطاع الصناعات الغذائية في البلاد.
وأوضح أن العمل يتركز على تأهيل الكوادر الوطنية لتولي مهام دقيقة تبدأ من تقنيات المزارع وصولا إلى إنتاج الأغذية والمشروبات والمخبوزات، مرورا بالقطاع اللوجستي وسلاسل الإمداد، وانتهاء بمناطق البيع والتجزئة، لضمان تغطية السلسلة الغذائية بالكامل بكوادر سعودية مؤهلة.
الرئيس التنفيذي أشار إلى أن سياسة المعهد تضمن للمتدرب الاستقرار الوظيفي منذ اليوم الأول، حيث يبدأ المتدرب بتوقيع عقده الوظيفي قبل انطلاق رحلته التدريبية، لينتهي به المطاف منضما بشكل مباشر ومستقر إلى بيئة العمل المتفق عليها، ما يعزز الثقة بين المخرجات التعليمية والاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
معهد الصناعات الغذائية مؤسسة تدريب غير ربحية تأسست 2009 تحت مظلة المركز الوطني للشراكات الإستراتيجية، بشراكة بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وشركة المراعي، ويعمل على تطوير كوادر متخصصة في قطاع صناعة الغذاء.
وفي سياق تعزيز الشراكات، أعلن العقيلي عن توقيع اتفاقيتين هامتين، الأولى مع الهيئة العامة للغذاء والدواء بهدف المواءمة مع المعايير الدولية لجودة وسلامة الأغذية، وتحويل هذه المعايير من الجانب النظري والإجرائي إلى واقع عملي في بيئات التصنيع.
أما الاتفاقية الثانية فكانت مع شركة المراعي، الشريك والدعم الرئيسي للمشروع، لتجديد المسارات الإستراتيجية لعمليات التوظيف بما يلبي احتياجات الشركة والقطاع الغذائي في مختلف المناطق المستهدفة.

