انطلقت اليوم الأحد فعاليات النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي 2026 بحضور وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، وبمشاركة وفود رسمية وجهات حكومية وشركات دولية متخصصة في قطاع صناعة الدفاع والأمن.
شهدت فعاليات الانطلاق عروضا جوية بمشاركة 160 طائرة في سماء ملهم، حيث يقام المعرض الذي أعلنت عدة جهات سعودية المشاركة فيه. وشهد المعرض مجسم عرض لطائرة "F-35" بشعار القوات الجوية السعودية.
قدمت طائرات القوات الجوية الملكية خلال الافتتاح مجموعة من العروض الاستعراضية والتشكيلات الهندسية، التي تظهر مدى براعة وتميز تلك الطائرات.
كان المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي، مُحافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية ورئيس اللجنة الإشرافية للمعرض، قد أكد في وقت سابق أن النسخة الثالثة من المعرض تبرز التزام السعودية بالابتكار والتوطين وتطوير منظومة دفاعية متكاملة عبر منصات تجمع الجهات الحكومية والشركاء الدوليين.
وأشار إلى أن هذه النسخة تقدم برنامجًا موسعًا يشمل العروض الحية الجوية والبرية، والعروض الثابتة، ومناطق مستحدثة، بما يعزز فرص الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية في المملكة وكبرى الشركات الوطنية والعالمية العاملة في مجالات صناعة الدفاع والأمن.
تعزيز جهود توطين الصناعات الدفاعية في السعودية
يعمل المعرض، الذ تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية، ويستمر حتى 12 فبراير الجاري، على تعزيز الجهود المبذولة لتوطين الإنفاق العسكري في السعودية، وفق مستهدفات رؤية 2030، إضافة إلى رفع الجاهزية التشغيلية، وتعزيز الاستقلالية الإستراتيجية للمملكة في المجال الدفاعي، بحسب العوهلي.
معرض الدفاع العالمي منصة دولية تجمع قادة القطاع والمبتكرين والمستثمرين، عبر خمسة أيام من اللقاءات المهنية وتبادل الخبرات والتقنيات واستعراض أحدث القدرات الدفاعية.
مجموعة واسعة من البرامج
الرئيس التنفيذي للمعرض آندرو بيرسي كان قد كشف عن أن فعاليات النسخة الثالثة من المعرض ستشهد إقامة مجموعة واسعة من البرامج، بدءًا من برنامج الوفود الرسمية الذي يسهم في ربط كبار المسؤولين بالمستثمرين ورواد الصناعة من مختلف دول العالم.
يستعرض مختبر صناعة الدفاع خلال المعرض لتقنيات الناشئة والأبحاث التطبيقية، ومنطقة الأنظمة البحرية، التي تبرز الأولويات المتنامية في المجال البحري، إلى جانب منطقة سلاسل الإمداد السعودية التي توفر قنوات ربط للمصنعين المحليين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة مع الشركات الدولية.
كانت عدة جهات أعلنت مشاركتها في هذه النسخة من المعرض، ومن بينها وزارة الداخلية، التي تشارك للمرة الثالثة.
تضم قائمة الجهات السعودية المشاركة الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، ومنظومة الصناعة والثروة المعدنية كشريك رئيسي في منطقة سلاسل الإمداد السعودية، والهيئة الوطنية للأمن السيبراني، ومركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية، والهيئة العليا للأمن الصناعي، إضافة إلى جامعة الأمير سطام وجامعة جازان.


