الثلاثاء, 8 سبتمبر 2026|25 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

نوه مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها الليلة الثلاثاء برئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، بنجاح أعمال الملتقى العلمي السادس والعشرين لأبحاث الحج والعمرة والزيارة، وما أسهمت به مخرجاته من حلول عملية لتطوير منظومة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.

المجلس أشاد، بإسهام مخرجات الملتقى في تعزيز التكامل بين الجهات المعنية بمنظومة الحج والعمرة ورفع مستوى التنسيق والشراكات وتطوير جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن ودعم القرارات الاستباقية المبنية على الدراسات العلمية.

يذكر أن الملتقى انعقد في مكة المكرمة يومي 2 و3 سبتمبر الجاري، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ونظمته جامعة أم القرى ممثلة في معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة، تحت شعار "التميّز والتكامل في منظومة خدمات الحج والعمرة".

البرنامج العلمي احتوى على 5 جلسات، وأكثر من 40 ورشة مهنية وإرشادية، و5 ورش بحثية، و50 ورقة علمية، و30 مشروعاً ابتكارياً، بمشاركة 25 متحدثاً وأكثر من 80 جهة. ورافق الفعاليات معرض للمشروعات والأبحاث، إضافة إلى النسخة الرابعة من "حجاثون".

مجلس الوزراء السعودي ربط الإشادة بقدرة الملتقى على تحويل البحث إلى تطبيقات تشغيلية، في مجالات إدارة الحشود، والتحول الرقمي، وحوكمة البيانات، والذكاء الاصطناعي، والرعاية الصحية، والخدمات اللوجستية، واستمرارية الأعمال.

وكانت الجلسة العلمية الرئيسة ناقشت التكامل بين الجهات والانتقال من إدارة الأزمات إلى النمذجة الرقمية الاستباقية. وخلالها أعلن عبدالفتاح مشاط نائب وزير الحج والعمرة بلوغ مؤشر رضا ضيوف الرحمن 91% لموسم 1447هـ، متجاوزاً مستهدف رؤية السعودية 2030 قبل أجله، مع الدعوة إلى قياس السكينة والطمأنينة إلى جانب مؤشرات الرضا التقليدية.

بينما أشار عبدالله باقاسي عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة، إلى أن الرصيد العلمي للمعهد تجاوز ألف دراسة، وأن عدداً من المشروعات الميدانية القائمة، منها النقل الترددي ومشروع الهدي والأضاحي، بدأت أبحاثاً قبل أن تتحول إلى تشغيل.

في الوقت الذي ظهر فيه التنويه الحكومي، توجه الدولة إلى تسخير البحث والابتكار لرفع كفاءة الإنفاق التشغيلي وجودة التجربة في قطاع يحظى بثقل اقتصادي وتنظيمي ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن، عبر قرارات مبنية على بيانات محوكمة ونماذج استباقية بدلاً من المعالجة بعد وقوع الاختناقات.

بينما شكل "حجاثون 4" الذي نظمته جامعة أم القرى ضمن أعمال الملتقى، مساحة تنافسية لتحفيز المبتكرين وأصحاب الأفكار النوعية على تقديم حلول تسهم في تطوير منظومة خدمات الحج والعمرة والزيارة، وتحويل المعرفة والأبحاث إلى مشروعات ابتكارية تسهم في إثراء تجربة ضيوف الرحمن والارتقاء بالخدمات المقدمة لهم.

وشهد "حجاثون 4" مشاركة مجموعة من المبتكرين والمهتمين بتطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، الذين عملوا على ابتكار حلول نوعية ضمن 4 مسارات، شملت التقنية والذكاء الاصطناعي، والهندسة والبنية التحتية، والرعاية الصحية، والتوعية وإدارة الحشود.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية