تعتزم شركة النفط الحكومية "أرامكو السعودية" توفير نحو 56 مليون إلى 57 مليون برميل للتحميل الشهر المقبل إلى الصين، وفقاً لتجار مطلعين على المبيعات، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لحساسية الأمر. ويقارن ذلك مع 48 مليون برميل الشهر السابق.
في الوقت نفسه، ستتلقى المصافي الهندية في مارس ما لا يقل عن مليون برميل إضافي مقارنة بما تحصل عليه عادة بموجب العقود طويلة الأجل، وفقاً للتجار. ويقارن ذلك مع ما لا يقل عن مليوني برميل إضافيين في فبراير.
تدهور مرتقب بأرباح الشركات يهدد موجة صعود الأسهم الصينية
واجهت الدولة الواقعة في جنوب آسيا ضغوطاً من الولايات المتحدة لخفض وارداتها من النفط الروسي، إذ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مؤخراً إن الهند ستوقف الشراء في إطار اتفاق تجاري. ولم تُعلّق نيودلهي علناً على هذا الادعاء، لكنها قالت إنها تسعى إلى تنويع مصادرها والحفاظ على أمن الطاقة.
قال التجار إن المصافي في كوريا الجنوبية واليابان ستتلقى مجتمعةً أيضاً كميات أكبر من النفط السعودي مقارنة بالمعتاد الشهر المقبل، إلا أنه لم يتضح على الفور كيف يُقارن ذلك بشهر فبراير، الذي كان أعلى بما لا يقل عن 9 ملايين برميل.
صادرات أكبر من العراق في مارس
قد ترتفع صادرات النفط الشهر المقبل أيضاً من العراق، ثاني أكبر منتجة في "أوبك"، الذي يسوّق نفطه بطريقة مختلفة عن "أرامكو". ويُباع النفط السعودي فقط عبر عقود طويلة الأجل، بينما يبيع العراق ودول أخرى جزءاً من صادراتها على أساس فوري، أو مخصص، بدلاً من الاعتماد حصراً على صفقات الأجل.
قال التجار إن العراق خصصت لشهر مارس كميات أكبر من المعتاد لما يُعرف بالشحنات غير المقيّدة بالوجهة، وهي كميات يمكن تداولها بحرية بدلاً من الالتزام بوجهة محددة. وقد تجذب هذه المرونة اهتماماً أكبر من بعض المشترين.

