الجمعة, 6 نوفمبر 2026|25 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

تعتزم مجموعة شركات ليث العبيدي وإخوانه للسيارات، إنشاء مصنع للسيارات في السعودية، باستثمارات تقديرية تبلغ نحو 200 مليون ريال، بهدف إنتاج وتجميع أكثر من 6 طرازات من السيارات الاقتصادية، بأسعار تراوح بين 60 و110 آلاف ريال، بحسب ما قاله لـ"الاقتصادية" رئيس مجلس إدارة المجموعة أحمد العبيدي.

وقال "إن تلك الخطوة تستهدف تعزيز الخيارات المتاحة للمستهلكين ودعم توطين صناعة السيارات والصناعات المرتبطة بها".

وبيّن أن الدراسة الاستثمارية المقترحة تقوم على إنشاء مصنع يبدأ بمرحلة التجميع وفق نظام «DKD»، ثم الانتقال إلى نظام «SKD»، بما يتيح التدرج في بناء القدرات الإنتاجية والتصنيعية، وتوسيع نطاق المكونات التي يمكن تصنيعها محلياً، مع إمكانية إنتاج وتجميع أكثر من 6 طرازات تشمل السيارات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن والسيارات التقليدية ذات محركات الاحتراق الداخلي.

تقديم سيارات بأسعار اقتصادية تتناسب مع القدرة الشرائية

ذكر العبيدي أن أحد أبرز أهداف المشروع يتمثل في تقديم سيارات بأسعار اقتصادية تتناسب مع القدرة الشرائية لشريحة واسعة من المستهلكين، موضحاً أن الأسعار المستهدفة تبدأ من 60 ألف ريال وتصل إلى 110 آلاف ريال، مقارنة ببعض السيارات المصنعة محلياً التي تبدأ أسعارها، بحسب تقديره، من مستويات تتجاوز 400 ألف ريال.

وفيما يتعلق بالمحتوى المحلي، أكد أن المشروع يتيح فرصاً لتوطين عدد من الصناعات المغذية لقطاع السيارات، من خلال تصنيع المصدات الأمامية والخلفية، والقطع البلاستيكية، والمقاعد والجلود، والزجاج، والحشوات والمكونات الداخلية للسيارات، بما يسهم في بناء سلاسل إمداد محلية، وخلق فرص استثمارية وصناعية جديدة، إلى جانب توفير وظائف نوعية ونقل الخبرات الفنية والتقنية.

بحث فرص التعاون والشراكة لتنفيذ المشروع

أشار إلى أن الدراسة تتضمن تصوراً متكاملاً للمشروع من الناحية الاستثمارية والفنية والتصنيعية، معرباً عن تطلعه إلى عرضها على الجهات المعنية والمستثمرين في السعودية، وبحث فرص التعاون والشراكة لتنفيذ المشروع والاستفادة من الخبرات التي تمتلكها المجموعة في أسواق المنطقة.

وأوضح العبيدي أن المجموعة تمتلك خبرة تتجاوز 60 عاماً في قطاع السيارات، وتعمل في عدد من الأسواق الإقليمية، تشمل الأردن والسعودية وسورية، مشيراً إلى أن نشاطها في الأردن امتد لنحو 20 عاماً، وبدأ بالاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة، قبل التوسع في مجالات النقل المستدام وتقنيات السيارات الحديثة.

وأضاف أن "المجموعة تضم أكثر من 600 موظف من أصحاب الخبرات المتخصصة، إلى جانب امتلاكها منظومة تدريب وتأهيل تستهدف تطوير مهارات الشباب في التكنولوجيا الحديثة والمتقدمة"، مؤكداً أن توجه المجموعة لا يقتصر على تجارة السيارات، بل يمتد إلى المشاركة في التحول نحو مستقبل أكثر استدامة في قطاع النقل.

وأكد العبيدي أن إنشاء مصنع لإنتاج السيارات الاقتصادية يمثل فرصة لتعزيز تنوع السوق السعودية، وتوسيع قاعدة التصنيع المحلي، وتوفير خيارات جديدة للمستهلكين، بما يدعم نمو قطاع السيارات والصناعات المرتبطة به.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية