وخلال حفل بمناسبة مرور 60 عاما على أعمال لوكهيد مارتن في السعودية، قال: "كنا نبيع للسعودية، لكننا الآن نصنع مكونات رئيسية لعديد من أنظمتنا داخل البلاد، لأن ذلك جزء من متطلبات رؤية 2030"، مؤكدا أن التوطين جزء أساسي لنشاط الشركة في المملكة.
تعد "لوكهيد مارتن" أكبر شركة للصناعات العسكرية في العالم من حيث الدخل، وتوظف نحو 140 ألف شخص في العالم.
توطين يمتد إلى تطوير رأس المال البشري
وقال الرئيس التنفيذي للشركة في السعودية: "نعطي الطلاب أمثلة واقعية. ففي الجامعة، عادة ما يتعلمون أمورا نظرية، لكننا نحب أن نمنحهم مشكلات حقيقية ليقوموا بحلها".
ومن المنتظر أن يخدم المقر الإقليمي للشركة في العاصمة السعودية الرياض عملاءها في أنحاء المنطقة.
وبينما قال رانك إن السعودية دخلت ضمن سلسلة التوريد لمصانع الشركة، فقد أكد أن تصنيع بعض أجزاء منظومة "ثاد" الدفاعية داخل المملكة سيفيد عملاءها.
ذكر الرئيس التنفيذي لـ "لوكهيد مارتن" في السعودية أن الشركة بصدد تطوير قدرات إضافية للدفاع الجوي، مؤكدا أن المملكة ستحصل عليها.
مرحلة جديدة من الإنتاج المشترك مع السعودية
تتخطى الشركة بهذا التوجه مرحلة تصنيع المكونات وأعمال الصيانة التي تقوم بها حاليا داخل السعودية.
وفقا للتقرير السنوي لرؤية السعودية 2030، فقد بلغت نسبة توطين هذه الصناعات 19% بنهاية العام الماضي.
كما زاد عدد المنشآت المُصرَّحة في قطاع الصناعات العسكرية السعودية، ليصل إلى 296 منشأة حتى الربع الثالث من 2024.

