تتجه صناديق عالمية للاستثمار في قطاع الصناعات العسكرية السعودية، بالتزامن مع الاستثمار الذي يشهده القطاع من الشركات المحلية والأجنبية، وفق ما ذكره لـ"الاقتصادية" رئيس اللجنة الوطنية للصناعات العسكرية في اتحاد الغرف السعودي سلمان الشثري.
وأكد الشثري ارتفاع عدد الشركات المهتمة بالاستثمار في قطاع الصناعات العسكرية في السعودية، مع لقاء عدد من الصناديق الاستثمارية العالمية، خلال معرض الدفاع العالمي.
وأشار إلى أن اللجنة الوطنية في اتحاد الغرف السعودي والجانب الفرنسي ممثلين بمنظمة "جي كات" و"الجي كان" وقعت اتفاقية لفتح مجالات التعاون في القطاع.
الشثري أكد أن الاتفاقية الموقعة على هامش معرض الدفاع العالمي شهدت حضور عدد من الشركات الفرنسية المتخصصة في الصناعات العسكرية، حيث يعد وجودهم في المعرض أكبر تمثيل لهم خارج فرنسا.
وأوضح أن الاتفاقية تشمل نقل التقنية والاستفادة من الخبرات، وتنمية الكادر البشري، إضافة إلى التوسع في سلاسل الإمداد.
وتسعى السعودية إلى توطين 50% من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030، وارتفعت نسبة توطين الإنفاق العسكري من 4% في 2018 إلى نحو 25% بنهاية عام 2024، وفقا للصناعات العسكرية.
ويشكل معرض الدفاع منصة دولية تجمع قادة القطاع والمبتكرين والمستثمرين، على مدى 5 أيام من اللقاءات المهنية، وتبادل التقنيات، واستعراض القدرات.
ويضم المعرض مطارًا متكاملًا بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزود بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة، سيوجد بها أحدث الطائرات؛ ما يرسّخ مكانة المعرض بوصفه إحدى الفعاليات الدفاعية الدولية القادرة على استضافة عروض تكاملية على مستوى عالمي.

