تشمل الأصول محفظة كاملة من مرافق لإنتاج النفط والغاز، ومرافق تكرير، وأكثر من 2000 محطة تعبئة في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، بحسب الصحيفة.
متحدث باسم شركة شيفرون قال إن الشركة تمتلك محفظة متنوعة من عمليات الاستكشاف والإنتاج على مستوى العالم "وتواصل تقييم الفرص المحتملة".
شركة شيفرون، التي كانت تفكر سابقًا في تقديم عرض لشراء جزء من أصول "لوك أويل"، قد تكون مهتمة بحصة الشركة الروسية البالغة 5% في حقل نفط تنجيز في كازاخستان، الذي تمتلكه وتديره الشركة الأمريكية جزئيًا.
بدأت المساعي في نوفمبر الماضي، عندما تراجعت شركة "جونفور" السويسرية المتخصصة في تجارة السلع الأولية عن صفقة مع لوك أويل بشأن الأصول، بعد أن هددت إدارة الرئيس ترمب بتعطيل الصفقة.
إدارة ترمب تدعم الصفقة
تأتي هذه الصفقة المحتملة بعدما أعلنت الإدارة الأمريكية في أكتوبر الماضي فرض عقوبات على "روسنفت" و"لوك أويل"، أكبر منتجين للنفط في روسيا، ما عجّل من وتيرة البحث عن مشترين دوليين لأصول الأخيرة خارج روسيا.
ترجح الصحيفة أن يحظى عرض الاستحواذ، الذي سيعطل لشيفرون و"كوانتوم" الحق في امتلاك وتشغيل هذه الأصول الدولية لأجل طويل، بدعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حيث ذكرت أن مسؤولا أمريكيا بارزا لم تحدد اسمه رحب بعرض شيفرون وكوانتوم.
المسؤول الأمريكي قال: "نبحث عن عملية تصفية تضع ملكية هذه الأصول في أيدي مالك ومشغل أمريكي إلى الأبد. لا نريد حالة شراء وبيع سريع، لذا فإن هذا خيار مقنع".
ومنحت وزارة الخزانة الأمريكية الشركات مهلة للتفاوض مع لوك أويل حتى 17 يناير الجاري.
إحداها سعودية .. شركات مهتمة بأصول "لوك أويل"
تضم قائمة المهتمين بالاستحواذ على أصول تابع لشركة "لوك أويل" الروسية "إكسون موبيل" و"كارلايل" و"أدنوك" و"العالمية القابضة" في أبوظبي. كما أفادت "رويترز" في وقت سابق بأن "مِداد إنرجي" السعودية بين المهتمين بالعملية.
أما "أدنوك"، فتركّز على تقييم مختلف الأصول الدولية لـ"لوك أويل"، مع اهتمام خاص بعمليات الغاز في أوزبكستان، التي تُعدّ من بين الأنشطة الأكثر جاذبية في محفظة الشركة الروسية.

