حذاء بقيمة سيارة فارهة، أبرز ما كان معروضا في فعاليات "سنيكر كون" ضمن موسم الرياض، الذي شهد تنافس علامات تجارية عالمية في صناعة الأحذية الرياضية باستعراض منتجاتها وبأسعار تبدأ من مئات الريالات إلى 300 ألف ريال.
أبرز الأحذية المعروضة كانت من صناعة شركة نايكي وتحمل أسفلها طبعة تمثل قفزة لاعب كرة السلة الأمريكي الشهير مايكل جوردان، ويراوح سعرها من 85 إلى 90 ألف دولار، بحسب ما ذكره لـ"الاقتصادية" بائع يدعى داستن جاتين.
في المقابل تباع أحذية رياضية أخرى بأسعار في متناول البعض من 300 إلى 600 ريال تقريبا، وفق رصد "الاقتصادية" ميدانيا لبعض العارضين في الفعالية التي شهدت مشاركة 100 عارض من دول العالم.
فعالية تجارية رياضية منذ 2009
"سنيكر كون" فعالية تجارية رياضية انطلقت في 2009، وتم تنظيمها في 40 مدينة في العالم، أبرزها نيويورك ولندن ولوس أنجلوس وشنغهاي وسيدني وجدة، وآخرها في الرياض ضمن موسمها الترفيهي.
وثقافة السنيكرز (الأحذية الرياضية) انتشرت بعد حرب ضروس بين شركتي نايكي الأمريكية وأديداس الألمانية، وانطلقت باستقطاب الرياضيين لارتدائها خلال ممارسة الرياضة، وتحولت شيئا فشيئا إلى ثقافة يرتديها الشبان والفتيات حتى لو كانوا يرتدون بدلات رسمية.
ويربط البعض انتقال هذه الثقافة إلى السعودية مع من يطلق عليهم شباب الأعمال خلال السنوات الـ10 الأخيرة من الألفية الجديدة، مع الثياب بسبب أريحيتها ودلالة على الروح العملية الحيوية.
ولم يقتصر المعرض على الأحذية الرياضية المعروضة بل عرضت منتجات أخرى، وبالأخص السترات الصوفية المعروفة شعبيا باسم "بلوفر"، وقبعات رياضية "كاب".
نسبة العوائد تراوح من 10 إلى 20%
فيما ذكر جيمس هليم، بائع ومورد للأحذية الفاخرة، الذي قدم من فلوريدا الأمريكية إلى الرياض، أن نايكي هي العلامة الأكثر طلبا، مشيرا إلى أن المعارض تننقل ثقافة الأحذية الرياضية في كل أنحاء العالم.
وبحسب العارض الأمريكي رائد كوسا، فإن نسبة العوائد في هذه المعارض للعلامات التجارية تراوح من 10 إلى 20%، لافتا إلى أن هذه المعارض لجميع الفئات العمرية ولا تقتصر على عمر معين.
وتستقطب"سنيكر كون" أكثر من 5 آلاف زائر يومياً في المدن التي تقام فيها، إلى جانب تحقيقها أكبر نسبة مبيعات يومية للبائعين المحليين، ما يبرز ثقلها التجاري وتأثيرها المباشر في العلامات المشاركة.
وتنظيم "سنيكر كون السعودية 2026" ضمن مستهدفات موسم الرياض الساعية إلى استقطاب الفعاليات العالمية المؤثرة، وتعزيز مكانة السعودية كمركز إقليمي ودولي للترفيه الشبابي.

