رصد اتحاد الغرف السعودية أكثر من 130 تحديا في قطاعات حيوية، وذلك من خلال "مرصد تحديات الخدمات اللوجستية" الذي أطلقه أخيرا، حيث جرى تحليلها ومشاركة 27 تحديًا مع الجهات المعنية، ومعالجة 22 منها، فيما جاري معالجة البقية، بحسب بيان اليوم.
وقال رئيس الاتحاد عبدالله صالح كامل، إن القطاع اللوجستي أظهر مرونة عالية، فيما دعمت المبادرات الحكومية الأداء عبر مسارات لوجستية بديلة، وتوفير 13 خدمة شحن بطاقة تتجاوز 97 ألف حاوية، وإعفاءات تخزينية تصل إلى 60 يومًا.
أضاف، أن تضافر الجهود بين القطاعين العام والخاص حافظ على انسيابية التجارة، وذلك مع تطبيق التخليص الجمركي المسبق وتقليص زمن الفسح إلى أقل من 24 ساعة، والتوسع في الحلول الرقمية.
أشار إلى أن القطاع الخاص يواصل أداءه في مواجهة التحديات، معتمدًا على بنية لوجستية متقدمة وإجراءات مرنة عززت استمرارية تدفق السلع واستقرار الأسواق.
وأثبتت الشركات الوطنية اللوجستية جاهزيتها العالية واعتمدت حلولًا تشغيلية شملت تنويع مسارات الشحن، والاستفادة من الممرات البديلة، إلى جانب رفع كفاءة التخطيط والتشغيل، ما أسهم في الحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد، بحسب كامل.
وتضم قدرات المنظومة اللوجستية أكثر من 10 موانئ وشبكة نقل متعددة الوسائط، مع مستهدفات تتجاوز 20 مليون حاوية سنويًا بحلول 2030، وإنشاء 59 منطقة لوجستية.
وأكد الاتحاد أن أداء القطاع اللوجستي يُظهر نموذجا متقدما في إدارة الأزمات، حيث نجحت السعودية في تحويل التحديات إلى فرص عززت تنافسيتها وسرعت تحولها إلى مركز لوجستي عالمي، وجعلتها نموذجا إقليميا ودوليا في إدارة الأزمات اللوجستية وضمان تدفق السلع بكفاءة واستدامة.


