رصدت مراكز الأرصاد في دول الخليج نشاطًا متزايدًا لحسابات ومنصات تروّج لتطبيقات مشبوهة وغير مرخصة، تستهدف مواطني دول مجلس التعاون وتدعوهم للاشتراك بها، رغم بثّها معلومات أرصادية غير دقيقة ومضللة، بحسب ماذكره لـ"الاقتصادية" حسين القحطاني المتحدث الرسمي للمركز الوطني للأرصاد السعودية.
القحطاني أشار إلى أن هذه الأنشطة تُسهم في التشويش على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.
وأفاد بأن العقوبات تختلف من دولة إلى أخرى لكن في مجملها تترواح بين عقوبات مالية وهو الغالب في الدول العربية.
يأتي ذلك في وقت تؤكد فيه دول المجلس امتلاكها أنظمة وتشريعات واضحة تنظّم العمل الأرصادي، وتحدد أطر ممارسته، حيث يُشترط الحصول على تصاريح رسمية لمزاولة هذا النشاط، ولا يُسمح بممارسته بأي حال دون ترخيص معتمد، بحسب القحطاني.
وحذرت مراكز الأرصاد الخليجية من أن تداول معلومات جوية غير موثوقة قد ينعكس سلبًا على السلامة العامة والقرارات اليومية، مشددةً على أهمية تحرّي المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق خلف التطبيقات أوالحسابات غير المرخصة.
من جانبه، أوضح المركز الوطني للأرصاد السعودي أنه لا صحة لما يتم تداوله عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي حول تأثر السعودية بأعاصير خلال الأيام المقبلة، مؤكدًا أن هذه المعلومات غير دقيقة، داعيًا إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط.
وشدد على أهمية متابعة التنبيهات الجوية والالتزام بإرشادات الجهات المعنية، حفاظًا على سلامة الجميع.

