الأحد, 20 سبتمبر 2026|7 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

دشنت جامعة الملك سعود، ممثلة بعمادة البحث العلمي، النسخة الثانية من برنامج "واعد" لعام 2026، لدعم 117 عضو هيئة تدريس من خلال 117 مشروعًا بحثيا نوعيا، ما يعكس حرص الجامعة على الاستثمار في الكوادر البحثية، بحسب بيان اليوم.

وجاء ذلك بحضور نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور هشام الهدلق، وعدد من عمداء الكليات ومسؤولي الجامعة.

ويهدف "واعد" إلى تمكين أعضاء هيئة التدريس الجدد في بداية مسيرتهم، من خلال تنمية مهاراتهم في إعداد المقترحات البحثية وإدارة المشروعات والعمل ضمن الفرق البحثية، إضافة إلى توفير بيئة بحثية محفزة تشمل دعم تجهيز المعامل والمختبرات والبنية التحتية المرتبطة بمشروعاتهم.

Participants listen to presentations during the side event

Tue, 15 2026

ويتيح البرنامج للمشاركين حزمة من الفرص التطويرية عبر ورش العمل والدورات التدريبية النوعية والمتخصصة، والمشاركة في المؤتمرات العلمية، وبناء شبكات تعاون علمي مع الكفاءات المحلية والدولية، وتعزيز التواصل مع الباحثين ذوي الخبرة داخل الجامعة.

وأكد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور هشام الهدلق، أن البرنامج يجسد توجه الجامعة نحو بناء بيئة بحثية داعمة ومحفزة، وتمكين الأعضاء الجدد من تأسيس مسيرة بحثية قائمة على المنهجية العلمية والتعاون وتبادل الخبرات، مشيرا إلى أن الاستثمار في الباحثين الواعدين يسهم بشكل مباشر في تعزيز مستقبل البحث العلمي بالجامعة وقدرتها على معالجة القضايا والتحديات ذات الأولوية الوطنية.

من جانبه أوضح عميد البحث العلمي الدكتور صالح الواصل، أن البرنامج يركز على صقل مهارات الأعضاء الجدد في إعداد المقترحات وإدارة فرق العمل البحثية، ورفع جاهزيتهم للمنافسة على المنح البحثية من داخل الجامعة وخارجها، فضلا عن تدريبهم على القيادة البحثية ونشر المخرجات العلمية في المجلات المرموقة عالميًا.

Mon, 17 2026

في ذات السياق، بيّن وكيل عمادة البحث العلمي لشؤون البحث العلمي والمشرف على البرنامج الدكتور إبراهيم الناصر أن النسخة الثانية تأتي امتدادًا لنجاح النسخة الأولى التي ضمت 100 عضو هيئة تدريس، وأثمرت حتى الآن عن تنفيذ نحو 144 ورشة عمل، و53 مشاركة في مؤتمرات علمية ودورات في الإحصاء المتقدم، ونشر أكثر من 50 ورقة علمية محكمة.

وتتنوع المشروعات المدعومة في النسخة الثانية لتشمل مجالات صحية وعلمية وتقنية واجتماعية ترتبط بالأولويات الوطنية، ومن أبرزها تطوير أداة تتكيف مع المجتمع السعودي للمساعدة في تقييم وتشخيص كبار السن بعد الإصابات والتنبؤ بدرجة خطورتها اعتمادًا على البيانات السريرية في أقسام الطوارئ.

وذلك علاوة على تطبيق تعليمي موجه للكادر الصحي للتعامل مع حالات العنف ضد الأطفال لرفع كفاءتهم في التعرف على مؤشرات الإساءة، إضافة إلى بحث لاستكشاف الإمكانات المعدنية والاقتصادية في نطاق الرين شرق الدرع العربي عبر العمل الميداني والتحاليل الجيوكيميائية بما يخدم قطاع التعدين.

يأتي برنامج "واعد" ضمن استراتيجية جامعة الملك سعود لزيادة الأبحاث النوعية، وتهيئة أعضاء هيئة التدريس الجدد للحصول على المنح الوطنية والدولية، وتعزيز التعاون البحثي بين التخصصات، بما يسهم في توظيف المعرفة لخدمة الأولويات الوطنية وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية