الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 4 يناير 2026 | 15 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.13
(2.14%) 0.17
مجموعة تداول السعودية القابضة140.8
(0.36%) 0.50
الشركة التعاونية للتأمين118.2
(1.03%) 1.20
شركة الخدمات التجارية العربية116
(0.35%) 0.40
شركة دراية المالية5.28
(0.96%) 0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب32.4
(1.00%) 0.32
البنك العربي الوطني21.59
(-0.14%) -0.03
شركة موبي الصناعية11.4
(1.97%) 0.22
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.2
(0.13%) 0.04
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.06
(1.93%) 0.36
بنك البلاد24.92
(0.40%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل11.15
(5.29%) 0.56
شركة المنجم للأغذية51.15
(2.38%) 1.19
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.44
(0.09%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية51.4
(0.19%) 0.10
شركة سابك للمغذيات الزراعية111
(0.27%) 0.30
شركة الحمادي القابضة28.3
(1.14%) 0.32
شركة الوطنية للتأمين12.95
(1.81%) 0.23
أرامكو السعودية23.88
(0.21%) 0.05
شركة الأميانت العربية السعودية16.2
(2.99%) 0.47
البنك الأهلي السعودي38.06
(0.48%) 0.18
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28
(1.89%) 0.52

  قال الرئيس دونالد ترمب اليوم السبت إنه سيسمح لشركات النفط الأمريكية بالتوجه إلى فنزويلا لاستغلال احتياطياتها الهائلة من النفط الخام بعد العملية العسكرية الأمريكية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.

وأضاف ترمب في مؤتمر صحافي "سنقوم بإشراك شركات النفط الأمريكية الكبيرة جدا، وهي الأكبر في العالم، لإنفاق مليارات الدولارات، لإصلاح البنية التحتية المتهالكة بشدة، البنية التحتية النفطية، والبدء في جني الأموال لصالح البلاد".  

وكان ترمب قد ذكر لشبكة فوكس ‌نيوز في وقت سابق من اليوم ‌أن ​واشنطن "‌ستنخرط بقوة" في قطاع النفط الفنزويلي في أعقاب العملية ‌التي ‍أدت ‍إلى القبض ‍على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأضاف "لدينا ​أعظم شركات النفط في العالم، الأكبر والأعظم، وسننخرط بقوة في ذلك".

 القبض على مادورو واقتياده إلى خارج البلاد

أعلن ترمب اليوم إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واقتياده إلى خارج البلاد، بعد قصف واسع النطاق.

وقال ترمب في منشور على "تروث سوشيال": "لقد نفذت الولايات المتحدة بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها، الرئيس نيكولاس مادورو، والذي تم أسره، هو وزوجته، ونُقلا جواً إلى خارج البلاد، وقد تم تنفيذ هذه العملية بالتعاون مع سلطات إنفاذ القانون الأمريكية".

شركة النفط الحكومية الفنزويلية لم تتضرر في الهجمات الأمريكية

وبحسب "رويترز"، قال مصدران ​مطلعان على عمليات شركة النفط الفنزويلية الحكومية (بي.دي.في.إس.‌إيه) اليوم السبت ‌إن ‌عمليات ⁠إنتاج ​النفط ‌وتكريره تسير على نحو طبيعي، وإن أهم منشآتها لم تتضرر جراء الهجمات ⁠الأمريكية التي ‌استهدفت نقل ‍الرئيس نيكولاس ‍مادورو إلى ‍خارج البلاد، وذلك وفقا لتقييم أولي.

وأوضح أحد المصدرين ​أن ميناء لا جوايرا، القريب ⁠من العاصمة كراكاس وأحد أكبر موانئ البلاد لكنه لا يُستخدم في عمليات النفط، تعرض لأضرار بالغة.  

تولى نيكولاس مادورو رئاسة فنزويلا في عام 2013 بعد وفاة سلفه ومرشده هوغو تشافيز. وكان في السابق سائق حافلة وزعيماً نقابياً، كما شغل منصب وزير الخارجية ونائب الرئيس التنفيذي في حكومة تشافيز.

واندلع حريق كبير في مطار مدينة هيجيروتي، في شمال فنزويلا، وذلك بعد غارات أمريكية استهدفته صباح السبت.

استخدام عائدات النفط لتمويل مجموعة من الأنشطة الإجرامية

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد اتهم فنزويلا باستخدام عائدات النفط لتمويل مجموعة من الأنشطة الإجرامية، من بينها الاتجار بالمخدرات والإرهاب. وفي إطار حملة الضغط التي يشنها ترمب، نفذت القوات الأمريكية غارات على قوارب يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات، أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص، كما صادرت ناقلتي نفط.ومن جهتها، نفت فنزويلا هذه الإدعاءات ووصفت الإجراءات الأميركية بأنها غير قانونية.

وخلال الأسابيع الماضية، كثفت الولايات المتحدة ضغوطها على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو عبر فرض عقوبات على أقاربه وشركات صينية تتعامل مع قطاع النفط في البلاد.

7 ناقلات نفط متجهة إلى فنزويلا تغير مسارها

أظهرت بيانات تتبع حركة السفن، التي رصدتها "بلومبرغ" يوم الجمعة، أن ما لا يقل عن سبع ناقلات نفط كانت متجهة إلى فنزويلا عادت أدراجها، مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية. ويضاف ذلك إلى أربع ناقلات أخرى أوقفت رحلاتها إلى فنزويلا عقب صعود القوات الأميركية على متن السفينة "سكيبر" (Skipper) في منتصف ديسمبر.

العراق يتوقع ارتفاع أسعار النفط عالميا بعد أحداث فنزويلا

توقع المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي، مظهر محمد صالح، أن ترفع الحرب ضد فنزويلا أسعار النفط عالمياً بشكل فوري وتدخل السوق في "الخطر النظامي".

وأضاف في تصريحات صحفية اليوم، أن فنزويلا لم تعد لاعباً هامشياً في سوق الطاقة، رغم محدودية إنتاجها الحالي البالغ حوالي 800 ألف برميل يومياً، إلا أن معظم إنتاجها هو من النفط الثقيل التي تعتمد عليها مصافٍ عديدة حول العالم، ما يجعل أي تعثر في صادراتها سبباً مباشراً لاختناقات تشغيلية عالمية".

 احتياطيات النفطية الفنزويلية أكبر من أمريكا

تمتلك الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية احتياطيات نفطية أكبر من أمريكا، لتكشف الأحداث الأخيرة جزءاً من "حرب النفط" العالمية.

تقع فنزويلا في أقصى شمال قارة أميركا الجنوبية، وتحتل مساحة مثلثة الشكل أكبر من مجموع مساحة فرنسا وألمانيا. يحدها من الشمال البحر الكاريبي والمحيط الأطلسي، ومن الشرق جويانا، ومن الجنوب البرازيل، ومن الجنوب الغربي والغربي كولومبيا.

العاصمة الوطنية هي كاراكاس، التي تُعد المركز الرئيسي للصناعة والتجارة والتعليم والسياحة.

تدير فنزويلا عدة جزر وأرخبيلات كاريبية منها: جزيرة مارجريتا، لا بلانكيلا، لا تورطوجا، لوس روكيس، ولوس مونخيس. ومنذ القرن التاسع عشر، طالبت فنزويلا بحقها في أراضي جويانا الواقعة غرب نهر الإيسيكويبو، وتمثل نحو ثلثي مساحة جويانا.

ولفنزويلا أيضاً نزاع طويل مع كولومبيا على الحدود البحرية في خليج فنزويلا، إضافة إلى الخلاف حول أرخبيل لوس مونخيس.

833

اعتمدت فنزويلا على عائدات قطاع النفط لتحديث وتنويع قطاعاتها الاقتصادية الأخرى، ولهذا أصبح شعار "زرع النفط" (Sembrando el petróleo) شعاراً وطنياً منذ أربعينيات القرن الماضي. كما ساهم تطوير رواسب غنية من خام الحديد والنيكل والفحم والبوكسيت (خام الألمنيوم)، إضافة إلى الطاقة الكهرومائية، في توسيع الاقتصاد.

خلال ستينيات القرن الماضي، ركزت الحكومات الفنزويلية على سياسات إحلال الواردات، من خلال فرض رسوم جمركية وقائية للحد من استيراد السلع المصنعة، وتقديم إعانات لدعم نمو الصناعات المحلية. ونتيجة لذلك، توسعت الشركات الموجهة للتصدير.

وفي منتصف سبعينيات القرن العشرين، قامت الحكومة بتأميم صناعات الحديد والنفط والغاز، ثم استخدمت عائدات صادرات الوقود الأحفوري لتمويل تحسينات كبرى في البنية التحتية ومشروعات عامة أخرى. وبحلول نهاية القرن العشرين، أصبحت الصناعات الفنزويلية أكثر تنوعاً، وطورت البلاد موارد طبيعية إضافية.

تباطؤ مشروع "زرع النفط" 

ومع ذلك، تباطأ مشروع "زرع النفط" بشكل كبير بسبب تقلبات أسعار النفط العالمية وحالات الركود الاقتصادي في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، إلى جانب مشكلات داخلية مثل التضخم، وسوء الإدارة، والفساد، ونقص الكوادر المؤهلة.

كما تعرض الاقتصاد لضغوط نتيجة الديون الخارجية الضخمة، وارتفاع معدلات البطالة، والنمو السكاني السريع، والهجرة غير الشرعية. ورغم ذلك، شهد الاقتصاد تعافياً نسبياً في مطلع القرن الحادي والعشرين، حيث تمكنت البلاد بحلول عام 2007 من سداد ديونها الخارجية.

أما الرئيس هوجو تشافيز، الذي انتُخب لأول مرة عام 1998، فقد تبنّى أجندة اقتصادية وسياسية اشتراكية شملت برنامجاً متزايداً للتأميم، طُبق بعد فوزه الساحق في انتخابات عام 2006. وسعياً لتقليص النفوذ الاقتصادي الأميركي في فنزويلا وبقية أميركا اللاتينية، استخدم تشافيز ثروة البلاد النفطية لمنح قروض سخية لدول الجوار.

وخلال فترة حكم تشافيز، ساهم سوء الإدارة في تراجع كبير في إنتاج النفط وعائداته. ورغم أن صادرات النفط أصبحت تهيمن بشكل متزايد على الاقتصاد وتراجعت جهود التنويع الاقتصادي، فإن الحكومة فشلت في الاستثمار الكافي في صيانة وتطوير صناعة النفط. وفي الوقت نفسه، واصلت توسيع البرامج الاجتماعية والاقتراض بكثافة.

وعندما انهارت أسعار النفط عالمياً عام 2014، بدأ الاقتصاد الفنزويلي في انهيار حاد؛ إذ انخفض الناتج المحلي الإجمالي بنحو 75% بين عامي 2014 و2019. كما فاقمت الممارسات السلطوية التي بدأها تشافيز، وكثفها خليفته نيكولاس مادورو، الأزمة من خلال التسبب في فرض عقوبات اقتصادية من الولايات المتحدة ودول غربية أخرى.

وأسفر ذلك عن نقص حاد في الغذاء والدواء، ما أدى إلى أزمة إنسانية تفاقمت بشكل أكبر مع وصول جائحة فيروس كورونا إلى البلاد عام 2020.

وتمتلك فنزويلا احتياطيات نفطية تُقدّر بنحو 303.8 مليار برميل، متجاوزةً بذلك احتياطيات الولايات المتحدة البالغة 38.2 مليار برميل.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية