تدور بين أروقة المنتدى السعودي للإعلام حراك وحوارات بين الإعلاميين الحاضرين من جميع دول العالم تصب في صياغة مستقبل الإعلام، حيث تلتقي الأفكار لمناقشة واقع الإعلام والصحافة التي تشهد ربما أبرز تحول لها على الإطلاق مع التحول الرقمي وطفرة مواقع التواصل الاجتماعي.
"الاقتصادية" رصدت عديدا من المشاهد والحوارات الجانبية بين الإعلاميين من مختلف المنصات الإعلامية، ويبن أجيال مختلفة لا تقل في روحها وقيمتها عن جلسات القاعات المجدولة للمنتدى.
وكان من اللافت وجود شباب صغار في الأعمار يستمعون ويتحاورون مع أجيال إعلامية سبقتهم في المهنة، هذه المشاهد يراها زوار المنتدى بوضوح التي يؤكد رئيس المنتدى السعودي للإعلام لـ"الاقتصادية" محمد الحارثي أن هذه الحوارات هي من أهدافهم المعلنة، وإحدى ملامح التمكين، مشددا على أن مبادرات المنتدى صُممت لتكون مشروعاً مستداماً يفتح الآفاق أمام المبدعين وطلاب الإعلام للمساهمة الفاعلة في الاقتصاد الوطني.
ويرى طلبة الجامعات المتخصصين في كليات الإعلام أن هذا المنتدى فرصة لهم للاستفادة من الخبرات والأجيال التي سبقتهم في جميع الفنون الإعلامية.
فندق هيلتون غرناطة وسط العاصمة السعودية وممراته أصبح ورشة عمل كبرى لا تهدأ، حيث يسابق الفرق الزمن لتقديم النصائح الإعلامية لهؤلاء النشء، وسط تكاتف استثنائي بين الكوادر الوطنية والخبرات العالمية لرسم ملامح مستقبل الإعلام من قلب الرياض.
إلى ذلك تقدم مساحة "اسأل الإعلام" تجربة معرفية مباشرة تتيح للزوار طرح استفساراتهم والحصول على استشارات إعلامية متخصصة من خبراء وممارسين في مختلف القطاعات الإعلامية، من بينهم رئيس مركز التواصل الحكومي والمتحدث الرسمي لوزارة الإعلام عبدالرحمن مجرشي، والمشرف العام على وكالة العلاقات الإعلامية الدولية الدكتور عبدالرحمن العمري ، لتعزيز المعرفة الإعلامية وتطوير الممارسات المهنية بصورة عملية وتفاعلية.
ومن قلب الميدان الإعلامي، تبرز مساحة "على الهواء" التي تضع الزائر في قلب المشهد الإعلامي، عبر تجربة أداء واقعية في أدوار متعددة تشمل مذيع الأخبار، ومقدم البودكاست، والمتحدث الرسمي، مع تسجيل التجربة كاملة ليحتفظ بها الزائر كونها محتوى يوثق حضوره ومهاراته الإعلامية.

