الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 17 مارس 2026 | 28 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

"بيتكوين" عالقة في ضبابية حرب إيران بينما تخطف أصول "الاقتصاد القديم" الأضواء

بلومبرغ
بلومبرغ
الاثنين 16 مارس 2026 13:37 |4 دقائق قراءة
"بيتكوين" عالقة في ضبابية حرب إيران بينما تخطف أصول "الاقتصاد القديم" الأضواء

ظلّت "يبتكوين" عالقة خلال معظم الفترة منذ بداية العام ضمن نطاق يتراوح بين 60 ألف دولار و75 ألف دولار، مقتربة عدة مرات من اختراق صعودي دون أن تنجح في تحقيقه.

ورغم تفوّق العملة المشفرة الرئيسية على الأسهم والذهب منذ اندلاع حرب إيران، فإن ذلك يعكس عمق التراجع الذي كانت قد سجلته سابقاً، أكثر مما يشير إلى مسارها المقبل. إذ لا تزال العملة منخفضة بأكثر من 40% مقارنة بذروتها المسجلة في أكتوبر.

خلال تعاملات يوم الاثنين، ارتفعت "بيتكوين" بما يصل إلى 3.6% قبل أن تقلص مكاسبها لتتداول قرب 73600 دولار بحلول الساعة 12:00 ظهراً بتوقيت سنغافورة. وفي الآونة الأخيرة، بات يتكرر السيناريو ذاته مع كل موجة صعود؛ حيث سرعان ما تتبدد المكاسب في سوق تهيمن عليها تقلبات حادة في أسعار النفط والمعادن والسلع الأولية.

قال جاسبر دي مير، استراتيجي التداول ومتداول الصفقات خارج المنصة لدى شركة "وينترميوت" (Wintermute) لصناعة سوق العملات المشفرة "النمط كما ترونه، ترتفع السوق قليلاً، فتتزايد المراكز المفتوحة، وتميل معدلات التمويل في بيتكوين إلى السالب، يلي ذلك موجة ضغط ترفع الأسعار". ويشير معدل التمويل السلبي إلى أن البائعين على المكشوف يدفعون علاوة للحفاظ على مراكزهم، ما يعكس ميلاً تشاؤمياً في السوق.

وأضاف أن التداول حالياً أقل كثافة مقارنة بأواخر عام 2025، عندما ظلت "بيتكوين" تتحرك لأشهر بين 85 ألف دولار و95 ألف دولار، ما يجعل العملة أكثر عرضة لتقلبات سعرية مفاجئة.

بدأت "بيتكوين" في أكتوبر موجة تراجع استمرت لأشهر، بعد أيام قليلة فقط من ملامسة مستوى قياسي تجاوز 126 ألف دولار. وفي 10 أكتوبر، مُحيت رهانات على العملات المشفرة مموّلة بالرافعة المالية بقيمة تقارب 19 مليار دولار. ومنذ ذلك الحين تواصلت الضغوط النزولية على الأسعار تدريجياً، فيما تفتقر موجات الارتداد القصيرة إلى زخم حقيقي.

يرى أندريا كوبلييتش، رئيس تداول المشتقات في "أمينا بنك" (AMINA Bank)، أن هذا النمط تكرر في دورات الهبوط السابقة للعملات المشفرة: موجة بيع حادة، يعقبها ارتداد بنحو 20%، ثم مرحلة من التباطؤ. وقال: "لا نملك الزخم الكافي لتحقيق اختراق".

"أرامكو" تربح 348 مليار ريال في عام .. أقل من التوقعات 

النفط والذهب يتألقان مجدداً

قفزت أسعار النفط الخام بنحو 70% في الأيام التي أعقبت تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، إذ ارتفعت من نحو 70 دولاراً للبرميل إلى ما يصل إلى 120 دولاراً قبل أن تستقر قرب 100 دولار. كما يقترب الألمنيوم من مستويات قياسية. أما الذهب فبقي مستقراً نسبياً منذ بدء الضربات على إيران، تحت ضغط قوة الدولار وارتفاع العوائد، بعد صعوده بنحو 65% العام الماضي، وهي الفترة التي تراجعت خلالها "بيتكوين".

يعكس ذلك تحولاً واسعاً في الاستثمارات نحو الأصول المادية، ما ترك البدائل الرقمية في حالة ركود.

شبّه جيف كوري، كبير مسؤولي الاستراتيجية في "كارلايل إنرجي باثويز" (Carlyle Energy Pathways)، الوضع بطفرة السلع التي أعقبت انفجار فقاعة شركات الإنترنت مطلع الألفية، وهي مرحلة وصفها بـ"انتقام الاقتصاد القديم". ودعا هذه المرة إلى الاستثمار في أصول "HALO"، أي الأصول الثقيلة منخفضة التقادم. وقال في مقابلة مع تلفزيون "بلومبرغ": "أريد امتلاك المعادن، وأريد امتلاك الذهب، وأريد امتلاك النفط". 

تستند هذه الرؤية إلى فرضية مفادها أن سلاسل الإمداد العالمية تتعرض لضغوط متزايدة، ليس فيما يخص النفط فحسب، بل أيضاً الغاز والأسمدة والبتروكيماويات والمعادن. كما أن الهجمات على المصافي ومخاطر الشحن حول مضيق هرمز قد تستغرق أشهراً قبل أن تنحسر آثارها.

مخاطر أوسع تضغط على "بيتكوين"

بالنسبة إلى "بيتكوين"، حذر كوبلييتش من أن المخاطر لا تقتصر على تطورات الشرق الأوسط. إذ قد تقود الضغوط في أسواق الائتمان الخاص واستمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، وضيق هامش المناورة أمام البنوك المركزية لتخفيف السياسة النقدية، إلى صدمة جديدة في الأسواق.

يرجّح في السيناريو الأساسي حدوث موجة صعود قصيرة تعقبها دورة هبوط جديدة، بالتوازي مع انتقال الاستثمارات نحو السلع وأدوات التحوط من التضخم الأخرى. 

وحتى داخل أسواق العملات المشفرة، بدأت الرموز المصممة لمحاكاة أسعار السلع تستقطب جزءاً من التدفقات. فالنفط الخام يُعد حالياً من بين أكثر العقود تداولاً على منصة "هايبرليكويد" (Hyperliquid) التي تتيح التداول على مدار الساعة. وإذا كانت التقلبات هي السلعة المطلوبة في الأسواق، فإن الطاقة والمعادن توفرانها بالفعل.

رغم صعودها… "بيتكوين" لا تواكب موجة السلع

مع ذلك، ارتفعت "بيتكوين" منذ اندلاع الصراع مع إيران، في وقت تعرضت فيه الأسهم لموجة بيع. ويرى كارل نعيم، كبير المسؤولين التجاريين في "إكس بي تي أو" (XBTO)، أن ذلك قد يشير إلى نضج متزايد لهذا الأصل وقدرته على التحرك بمعزل عن أسواق المخاطر التقليدية.

كما تظهر بيانات جمعتها "بلومبرغ" تسارع الطلب على الصناديق المتداولة في البورصة المرتبطة بيتكوين، مع تدفقات تجاوزت ملياري دولار خلال ثلاثة أسابيع متتالية من صافي الاستثمارات.

لكن "بيتكوين" لا تزال غير قادرة على مجاراة أصول "HALO". ففي سوق مأخوذة بإمدادات المعادن والنفط، قد لا تكون الندرة في العملات المشفرة كافية وحدها لإحداث تأثير ملموس. 

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية