تستهدف شركة بن داود السعودية للاستثمار، رفع حجم الاستثمارات في صندوق «إيلاف» من مليار دولار في مرحلته الأولى إلى نحو ملياري دولار، مع التركيز على 3 قطاعات تشمل الضيافة، والبنية التحتية، والتطوير العقاري، وفق ما ذكره لـ"الاقتصادية" عبد الله بن داود، العضو المنتدب في الشركة.
ويعد صندوق إيلاف للاستثمار في الملكية الخاصة صندوق استثماري يعمل على هيكلة وتمويل المشاريع الاستثمارية الكبرى في السوق السورية، ويجمع بين الشركاء السعوديين والسوريين بقيادة شركة بن داود للاستثمار.
أوضح بن داود، أن مشروع تطوير مطار حلب وبناء المطار الجديد يتضمن مرحلتين رئيسيتين، مبينا أن أعمال تطوير وإعادة تأهيل المطار الحالي من المقرر أن تبدأ مطلع 2027، بهدف رفع طاقته الاستيعابية إلى نحو مليوني مسافر سنويا.
وأضاف أن العمل على التحضير للمطار الجديد سيبدأ بالتوازي مطلع 2027، حيث تستهدف المرحلة الأولى من المشروع الوصول إلى طاقة استيعابية تبلغ 6 ملايين مسافر سنويا، على أن تضيف المرحلة الثانية 6 ملايين مسافر أخرى، ليصل إجمالي الطاقة الاستيعابية المستهدفة إلى 12 مليون مسافر سنويا.
وأشار إلى أن الشركة بدأت مفاوضات مع عدد من الجهات التمويلية لتمويل المشروع، لافتًا إلى وجود إقبال وترحيب كبيرين من جهات تمويلية محلية وإقليمية ودولية، بما يعكس جاذبية المشروع وأهميته.
وفيما يتعلق باستثمارات شركة بن داود للاستثمار، أكد بن داود أن الشركة تركز على قطاعات التطوير العقاري والضيافة والبنية التحتية، مبينًا أن الشركة تمتلك حاليًا أكثر من 10 آلاف غرفة فندقية، مع استمرار العمل على تطوير جزء منها.
وبين أن محفظة الشركة الفندقية تتركز في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة، مشيرا إلى أن «بن داود للاستثمار» عقدت شراكات إستراتيجية مع علامتين عالميتين بارزتين في قطاع الضيافة، هما: أكور وماريوت.
ولفت إلى وجود عدد من المشاريع الفندقية والعقارية قيد التطوير، من بينها مشروع تطوير فندق JW ماريوت على كورنيش جدة، إلى جانب مشاريع أخرى تنفذها شركة بن داود للاستثمار بشكل مباشر أو من خلال صندوق «إيلاف»، بما يدعم توسع الشركة في قطاعي الضيافة والتطوير العقاري وتعزيز حضورها الاستثماري في المشاريع النوعية.
الهيئة العامة للطيران المدني في سورية وصندوق إيلاف للاستثمار، بقيادة شركة بن داود للاستثمار، أعلنا اليوم عن إحراز تقدم جوهري في مشروع تطوير مطار حلب الدولي، مؤكدَين التزامهما المشترك ببدء أعمال تحسين المطار القائم مطلع 2027، وفق جدول زمني متفق عليه يمضي بالتوازي مع استكمال هيكلة المطار الجديد وإقفاله المالي.
وتعمل فرق المستشارين الدوليين والمحليين والشركاء المعتمدين من الطرفين بصورة متكاملة على مسارات العمل القانونية والفنية والتجارية والتمويلية.
وسبقت اجتماعات جدة التعاقد على حزم أعمال المسح الميداني والدراسات التمهيدية، الجارية حاليا وفق الجدول المعتمد لتحقيق مستهدفات الإقفال المالي، بالتزامن مع برامج المواءمة مع المعايير الدولية للطيران المدني التي تنفذها الهيئة، بما يضمن استيفاء المطار لأعلى المعايير والمتطلبات الدولية.
وتناولت المباحثات الدور الإستراتيجي لمنظومة مطار حلب الجديد في دعم القطاع الصناعي وارتباطها بسلاسل الإمداد والشحن الجوي العالمية، بما يرسخ مكانة المطار منصة لوجستية ومحفزا اقتصاديا لتسريع النمو في شمال سورية، ويسهم في ربط منظومة الطيران والملاحة الجوية في عموم البلاد بمحيطها الإقليمي والعالمي.
كما بحث الطرفان توجه صندوق إيلاف، بدعم من الهيئة، لدراسة صيغ تمويل صفقات اقتناء طائرات حديثة لمصلحة الأسطول العامل في سورية.