قال الرئيس التنفيذي لبرنامج تنمية القدرات البشرية، أنس المديفر، إن البرنامج يعمل على تمكين الشركات الرقمية الناشئة وتأهيل الشباب السعودي للمنافسة عالميا.
وعمل برنامج تنمية القدرات البشرية على بناء استراتيجية لتنمية قدرات المواطن، بدءا من مراحل الطفولة المبكرة، مرورا بالتعليم العام، والتعليم الجامعي والتدريب التقني والمهني، ووصولا إلى التدريب والتعلّم مدى الحياة، بمشاركة الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي.
ومنذ إطلاقه في 2021، عمل برنامج تنمية القدرات البشرية على ضمان جاهزية المواطنين في جميع مراحل الحياة من خلال الاستثمار في المواهب والكفاءات الوطنية، وضمان المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
أضاف المديفر لموفدة "الاقتصادية" إلى دافوس، إن السعوديين ثاني أعلى الطلاب الدوليين في جامعة MIT الصينية بعد الطلاب الصينيين
وعمل البرنامج على تعزيز ودعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وتطوير وإعادة تأهيل المهارات، إضافة إلى ترسيخ القيم وتعزيزها، ونشر اللغة العربية والعناية والاعتزاز بها؛ للوصول إلى اقتصاد مزدهر تقوده قدرات وطنية ذات كفاءة عالية.
وفي عام 2022 حققت المملكة قفزات هائلة في مجال التعليم؛ فارتفع معدل الالتحاق برياض الأطفال، كما حقق أبناء المملكة الموهوبين العديد من الجوائز والميداليات في مشاركات دولية، وانطلقت مسارات جديدة للابتعاث، واستحدثت التأشيرة التعليمية طويلة وقصيرة المدى.
وأشار الرئيس التنفيذي لبرنامج تنمية القدرات البشرية، أنس المديفر إلى تنظيم جلستين على هامش "دافوس" لبحث تنمية القدرات البشرية والذكاء الاصطناعي للشباب في السعودية.

