الأربعاء, 9 سبتمبر 2026|26 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

تنطلق في العاصمة السعودية الرياض الاثنين المقبل النسخة الرابعة من قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية، برعاية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

ويفتتح وزير الحرس الوطني وعضو مجلس إدارة مؤسسة مركز الرياض للتقنية الحيوية الأمير عبدالله بن بندر أعمال القمة.

وتقام القمة خلال الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر 2026. وتجمع خبراء وباحثين ومبتكرين ومستثمرين وصناع قرار من مختلف دول العالم.

منصة عالمية للابتكار الحيوي

تناقش القمة مستجدات قطاع التقنية الحيوية الطبية، وتستشرف اتجاهاته وآفاقه المستقبلية.

وأكدت الشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني أن رعاية ولي العهد تعكس دعم القيادة للقطاع.

كما تبرز الرعاية أهمية القمة في تعزيز حضور السعودية على خريطة الابتكار العالمي.

وتستعرض القمة تطور المنظومة الوطنية في مجالات البحث والتطوير في التقنية الحيوية الطبية.

كما تستهدف فتح آفاق أوسع للتعاون الدولي وبناء شراكات نوعية في القطاع.

فرص استثمارية وشراكات دولية

تنظم وزارة الحرس الوطني القمة ممثلة في الشؤون الصحية وجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية.

ويشارك في التنظيم مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث، بالشراكة مع وزارة الاستثمار.

وتستهدف القمة تعزيز مكانة الرياض مركزًا عالميًا للابتكار في التقنية الحيوية الطبية.

وتستعرض أحدث التقنيات والابتكارات، إلى جانب مناقشة الفرص الاستثمارية الواعدة في القطاع.

كما تعزز التعاون بين الكفاءات العلمية والجهات البحثية والشركات العالمية.

دعم الإستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية

تسعى القمة إلى إبراز تكامل الجهود بين القطاعات الحكومية لدعم نمو قطاع التقنية الحيوية الطبية.

كما تستهدف توسيع الأثر الاقتصادي والصحي للقطاع، وتعزيز قدرته على النمو والتوسع.

وتتوافق أهداف القمة مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية ورؤية السعودية 2030.

وتوفر القمة منصة تجمع البحث العلمي والاستثمار والابتكار وصناعة القرار ضمن قطاع حيوي متنامٍ.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية