أكد قيادات الجنوب اليمني، أن دعم الاقتصاد والتنمية هو أحد أعمدة الشراكة المستقبلية بين السعودية والجنوب، مشيرين إلى أن اللقاء التشاوري الجنوبي الذي عقدته الرياض يمثل باكورة حقيقية لمستقبل إستراتيجي يقوم على الأمن والاستقرار والتنمية.
جاء ذلك في بيان ختامي للقاء، لمناقشة جهود حل قضية الجنوب، والبحث عن الحل العادل والآمن، بعيدًا عن أي مسارات تصعيدية أو محاولات لخلق صراعات جانبية لا تخدم الجنوب وقضيته ولا مستقبله، بحسب ما ذكره البيان.
وأكدوا أن السعودية كانت سباقة لحماية الجنوب من كافة التهديدات، بل هي الشريك الأساسي في حفظ أمنه واستقراره ودعم قضيته العادلة، مضيفين أن المواقف أثبتت أن المملكة كانت ولا تزال سندًا صادقًا وضامنًا أساسيًا لأمن الجنوب واستقراره، وأن الخطر الحقيقي الذي يواجه الجنوب اليوم يتمثل في المليشيات الحوثية ومشاريعها التوسعية التي تستهدف الجنوب والمنطقة برمتها، والجماعات الإرهابية الأخرى مثل داعش والقاعدة.
كما أكدوا رفضهم بشكل قاطع محاولات التشكيك في دور المملكة، وكذلك الحملات التي تستهدف القوات الجنوبية العسكرية والأمنية، وعلى رأسها قوات العمالقة وقوات درع الوطن والقوات البرية وقوات دفاع شبوة والأحزمة الأمنية والنخبة الحضرمية، التي تشكل جزءًا من منظومة حماية الجنوب وأمنه.
أضافوا: "تأكد لنا وبشكل واضح أن موقف السعودية ومن خلال لقاءاتنا المباشرة مع قياداتها والمسؤولين فيها، يدعم ويتوافق تمامًا مع مطالب شعبنا الجنوبي العادلة، ويدعم حقه في إيجاد حل سياسي شامل يضمن كرامته وأمنه واستقراره ومستقبله، دون فرض شروط مسبقة أو سقوف سياسية، وبما يضمن حق شعبنا الجنوبي في تحديد مستقبله السياسي وتقرير مصيره، بما في ذلك استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة.



