الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 26 مارس 2026 | 7 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.22
(-1.27%) -0.08
مجموعة تداول السعودية القابضة141.9
(-0.63%) -0.90
الشركة التعاونية للتأمين128.4
(-0.31%) -0.40
شركة الخدمات التجارية العربية114.7
(-0.69%) -0.80
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.18
(0.63%) 0.22
البنك العربي الوطني21.17
(0.33%) 0.07
شركة موبي الصناعية11.58
(3.39%) 0.38
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.94
(1.04%) 0.34
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.66
(0.73%) 0.12
بنك البلاد26.78
(-0.74%) -0.20
شركة أملاك العالمية للتمويل10
(-0.30%) -0.03
شركة المنجم للأغذية48.76
(1.37%) 0.66
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.17
(-1.50%) -0.17
الشركة السعودية للصناعات الأساسية58.95
(1.64%) 0.95
شركة سابك للمغذيات الزراعية141.1
(2.54%) 3.50
شركة الحمادي القابضة25.68
(-0.08%) -0.02
شركة الوطنية للتأمين12.21
(-0.57%) -0.07
أرامكو السعودية26.84
(-0.07%) -0.02
شركة الأميانت العربية السعودية13.25
(0.61%) 0.08
البنك الأهلي السعودي42.08
(-0.89%) -0.38
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.7
(2.06%) 0.66

السفير الفرنسي: القطاع الثقافي محرك اقتصادي جديد بين الرياض وباريس

أفنان عبدالله
أفنان عبدالله من الرياض
الأحد 25 يناير 2026 14:59 |2 دقائق قراءة
السفير الفرنسي: القطاع الثقافي محرك اقتصادي جديد بين الرياض وباريس

قال السفير الفرنسي لدى السعودية باتريك ميزوناف، إن الثقافة غدت ركيزة أساسية في العلاقات الثنائية بين فرنسا والسعودية، مشيرا إلى ارتباطها بقطاعات الترفيه والسياحة، ما يجعلها محركا جديدا للتعاون الاقتصادي بين الرياض وباريس.

أضاف لـ"الاقتصادية" في حفل افتتاح "لافابريك/ المصنع"، في حي جاكس الدرعية، أن التعاون الثقافي مع السعودية يعد عنصرا مهما لجاذبيتها في العقود المقبلة.

و"لا فابريك" مساحة مخصصة للإبداع الفني والتبادل الثقافي، أُطلقت ضمن شراكة بين برنامج "الرياض آرت" والمعهد الفرنسي في الرياض، وتُقام خلال الفترة من 22 يناير حتى 14 فبراير 2026، لتوفير بيئة عمل مفتوحة تتيح للفنانين تطوير أفكارهم والعمل عليها ضمن إطار تشاركي.

إطلاق "لا فابريك" كمساحة مخصصة للإبداع الفني

السفير الفرنسي أشار إلى أن مسيرة التحول في المملكة ضمن رؤية 2030 أسهمت في بروز جيل جديد من الفنانين والمبدعين الشباب، إلى جانب تنامي رغبة المجتمع السعودي في التواصل مع الثقافة والانفتاح على ما يجري خارج حدود المملكة.

وأكد أن العلاقة بين البلدين علاقة "عميقة بل ثقافية بامتياز"، مع وجود اهتمام من الجانب السعودي بالثقافة الفرنسية، مقابل تزايد اهتمام الجمهور والمؤسسات الثقافية الفرنسية بما يشهده المشهد الثقافي في السعودية.

وتشير أحدث التقديرات إلى أن الاقتصاد القائم على الثقافة يمثل نحو 2.3% من الناتج المحلي الإجمالي لفرنسا، وهو ما يعادل أكثر من 90 مليار يورو كإيرادات سنوية، وفقا لبيانات حكومية.

ويسهم القطاع في توظيف أكثر من 600 ألف شخص بشكل مباشر، ما يجعله أحد أكبر القطاعات الموفرة للفرص الوظيفية في مجالات الإبداع، النشر، السينما، والفنون البصرية.

استفادة سعودية من التجربة الفرنسية في المجال الثقافي

وأوضح ميزوناف أن فرنسا تمتلك مؤسسات ثقافية راسخة، في وقت تعمل فيه السعودية على بناء مؤسسات ثقافية قوية، ما يفتح المجال أمام فرص تعاون بين الجانبين.

يأتي ذلك امتدادا لتوقيع 10 اتفاقيات ثقافية رئيسية قبل عام بين مؤسسات فرنسية وسعودية، بهدف تعزيز التعاون ونقل الخبرات والمعرفة الفرنسية للمساهمة في تطوير المنظومة الثقافية في المملكة.

أضاف أن تجارب مثل "لافابريك" تتيح فرصة للالتقاء بالجيل الجديد من المبدعين السعوديين، الذين أبدوا اهتماما بالتواصل مع المؤسسات والفنانين الفرنسيين في باريس وفرنسا.

يشمل "لافابريك" مساحة ممارسات فنية معاصرة متعددة، من بينها فنون الأداء، والفنون الرقمية والتفاعلية، والتصوير الفوتوغرافي، والموسيقى، والسينما، مع إتاحة الفرصة للجمهور للاطلاع على مراحل إنتاج الأعمال الفنية والتفاعل مع العملية الإبداعية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية