السبت, 12 سبتمبر 2026|29 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

عقد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، عبدالله السواحة، خلال اليوم الرابع من زيارته إلى وادي السيليكون، سلسلة اجتماعات مع قيادات شركات تقنية واستثمارية عالمية، بحث خلالها تعزيز شراكات السعودية في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والحوسبة المتقدمة والتصنيع المحلي، إلى جانب توسيع الاستثمارات في الشركات السعودية العاملة في الذكاء الاصطناعي والتقنيات العميقة.

تسريع مصانع الذكاء الاصطناعي مع "إنفيديا"

واجتمع السواحة مع المؤسس والرئيس والرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، جينسن هوانغ، لبحث تسريع توسعة مصانع الذكاء الاصطناعي التي تطورها "هيوماين" السعودية بالشراكة مع "إنفيديا"، إلى جانب تبني الجيل الجديد من منصات الشركة لتوسيع تشغيل نماذج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، ودعم نمو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في السعودية.

توطين تقنيات أشباه الموصلات

كما بحث وزير الاتصالات مع الرئيس التنفيذي لشركة "إنتل"، ليب-بو تان، توسيع الشراكة في تقنيات أشباه الموصلات والحوسبة المتقدمة، وتسريع توطين وتطوير حلول الذكاء الاصطناعي والحوسبة في السعودية.

وتناول الاجتماع تفعيل دور "إنتل فاوندري" في السعودية، ودمج تقنيات "إنتل" ضمن البنية التحتية والقدرات الحوسبية التي تطورها "هيوماين".

Fri, 11 2026

توسيع التصنيع المحلي

وفي محور التصنيع المحلي والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ناقش السواحة مع الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة "إتش بي إي"، أنطونيو نيري، تسريع توسعة التصنيع المحلي للشركة في المملكة ليشمل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

كما تطرق الجانبان إلى دمج حلول مصانع الذكاء الاصطناعي من "إتش بي إي" مع القدرات الحوسبية التي تطورها "هيوماين".

استثمارات في الشركات السعودية

وفي قطاع رأس المال الجريء، اجتمع السواحة مع الشريك الإداري والشريك العام في "كلينر بيركنز"، مامون حميد، لبحث توسيع استثمارات الشركة في شركات الذكاء الاصطناعي والتقنيات العميقة السعودية، وجذب شركات محفظتها الاستثمارية للتوسع في السعودية.

كما تناول الاجتماع ربط الشركات الريادية الوطنية بشبكات رأس المال والخبرات العالمية، بما يدعم نموها وتوسعها في الأسواق الدولية.

Thu, 10 2026

تعزيز موقع السعودية في سلاسل القيمة

وتأتي هذه الاجتماعات ضمن جهود المملكة لتعزيز موقعها في سلاسل القيمة العالمية للذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة، بدءًا من البنية التحتية والقدرات الحوسبية وأشباه الموصلات، وصولًا إلى التصنيع المحلي ورأس المال الجريء.

وتستهدف هذه الجهود توطين التقنيات المتقدمة، وجذب الاستثمارات النوعية، ودعم نمو الشركات الوطنية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الرقمي السعودي على المستوى العالمي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية