المركز الذي تم افتتاحه بحضور وزير التجارة ماجد القصبي، والمدير المنتدب لشؤون العمليات في مجموعة البنك الدولي السيدة أنا بيردي، سيركز على تقديم الأعمال البحثية والاستشارية والتحليلية، وبناء القدرات، ووضع السياسات المبتكرة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
يأتي الافتتاح متزامنا مع اقتراب المركز الوطني للتنافسية من إتمام 1000 إصلاح اقتصادي وتنموي بالتعاون مع 65 جهة حكومية، ما يسهم في تحسين البيئة التنافسية للسعودية.
القصبي أكّد أن رؤية ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، كان لها الأثر الكبير في تأسيس مبادرات قادت السعودية لتحقيق تقدم ملموس في تقارير التنافسية العالمية، مضيفا أن مركز المعرفة سيتيح لدول العالم الاستفادة من تجربة السعودية في بناء نموذج عمل عالي الفعالية.
بيردي أشارت إلى أن المركز يمثل منصة لتبادل الخبرات والمعارف العالمية، خاصة في مجالات مهمة مثل التنافسية وخلق فرص العمل والتنويع الاقتصادي.
فعاليات التدشين التي حضرها عدد من القيادات من مجموعة البنك الدولي والمركز الوطني للتنافسية، أبرزت المجالات ذات الأولوية للمركز، التي تشمل التنمية الاقتصادية المستدامة، وإصلاح بيئة الأعمال، وتعزيز البنية التحتية والابتكار، ونمو الإنتاجية وريادة الأعمال، وتنويع الصادرات وتسهيل التجارة. وسيركز المركز على تقديم الأعمال البحثية والاستشارية والتحليلية، وبناء القدرات، ووضع السياسات المبتكرة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
