الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 31 مارس 2026 | 12 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.34
(1.28%) 0.08
مجموعة تداول السعودية القابضة139.8
(0.22%) 0.30
الشركة التعاونية للتأمين128
(-1.54%) -2.00
شركة الخدمات التجارية العربية121.8
(0.00%) 0.00
شركة دراية المالية5.19
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.44
(-0.17%) -0.06
البنك العربي الوطني21.54
(1.46%) 0.31
شركة موبي الصناعية11.3
(0.89%) 0.10
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.26
(1.36%) 0.46
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.67
(0.57%) 0.10
بنك البلاد27.1
(1.12%) 0.30
شركة أملاك العالمية للتمويل9.94
(-0.50%) -0.05
شركة المنجم للأغذية52.1
(1.76%) 0.90
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.16
(-0.89%) -0.10
الشركة السعودية للصناعات الأساسية60.3
(1.69%) 1.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية145
(1.40%) 2.00
شركة الحمادي القابضة26.7
(0.68%) 0.18
شركة الوطنية للتأمين12.3
(0.82%) 0.10
أرامكو السعودية27.4
(0.44%) 0.12
شركة الأميانت العربية السعودية13.56
(0.74%) 0.10
البنك الأهلي السعودي41.82
(0.10%) 0.04
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.68
(-0.61%) -0.22

ارتفاع حجم الديون السيادية الألمانية إلى 2.84 تريليون يورو

«الألمانية»
«الألمانية» من فرانكفورت
الثلاثاء 31 مارس 2026 15:20 |2 دقائق قراءة
ارتفاع حجم الديون السيادية الألمانية إلى 2.84 تريليون يورو

 سجلت الديون السيادية الألمانية ارتفاعا ملحوظا خلال العام الماضي بمقدار 144 مليار يورو لتصل إلى 2.84 تريليون يورو، وفقا لحسابات البنك المركزي الألماني.

وكان نصيب الحكومة الاتحادية - بما في ذلك الميزانيات الاستثنائية - هو الأكبر في هذا الارتفاع بزيادة قدرها 107 مليارات يورو، وهو مبلغ يمثل تقريبا ثلاثة أضعاف ما كان عليه في العام السابق (36 مليار يورو). كما سجلت الولايات والبلديات وصناديق التأمين الاجتماعي ديونا إضافية أيضا.

وارتفعت نسبة الدين - وهي نسبة الديون إلى الناتج الاقتصادي - بمقدار 1.3 نقطة مئوية لتصل إلى 63.5%. ويأتي هذا الارتفاع بعد تراجع الديون السيادية في السنوات الأربع السابقة. ولولا هذه الديون الجديدة لانخفضت نسبة الدين بمقدار نقطتين في عام 2025.

بهذه النتائج، تكون ألمانيا - حالها كحال معظم دول منطقة اليورو -تجاوزت للمرة السادسة على التوالي حد الـ 60% المتفق عليه في اتفاقيات "ماستريخت" الأوروبية. وكان أكبر اقتصاد في أوروبا سجل آخر انخفاض تحت هذا الحاجز في عام 2019 (ما قبل أزمة كورونا) بنسبة وصلت إلى 58.7%، وتلا ذلك ضخ حزم مساعدات بمليارات اليورو خلال سنوات الجائحة وأزمة الطاقة التي أججتها الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

ومع الإنفاق الحكومي بالمليارات على الدفاع والبنية التحتية، من المتوقع أن تواصل نسبة الدين ارتفاعها في السنوات المقبلة.

من جهة أخرى، بلغ ما يعرف بعجز ماستريخت العام نحو 119 مليار يورو وفقا للمكتب الاتحادي للإحصاء الذي يقع مقرها في مدينة فيسبادن. وفسر البنك المركزي الألماني الفارق بين هذا العجز وإجمالي زيادة الديون بأن جزءا من الديون الجديدة قد استخدم في بناء أصول مالية، وهو ما لا يتم احتسابه ضمن العجز.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية