وصلت نسبة الإنجاز من أعمال مشروع أول مصنع لإنتاج اللقاحات في السعودية إلى 60%، بحسب ما كشفه لـ"الاقتصادية" الدكتور خالد الموسى مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة لقاح للصناعة المالكة للمصنع.
وقال الموسى، إن الشركة تعمل على تغيير واقع عدم وجود مصنع لقاحات في السعودية، من خلال مشروعها الجاري لتوطين الصناعة، وتستهدف إنتاج لقاحات إستراتيجية بالتعاون مع شركاء دوليين.
ومشروع شركة لقاح للصناعة انطلق عام 2022، بعد دراسات موسعة للسوق المحلية والمعوقات التي تواجه توطين اللقاحات في المملكة.
الموسى أوضح في حديثه على هامش ملتقى الصحة العالمي المقام في ملهم شمال الرياض، أن حجم سوق اللقاحات في المملكة يبلغ نحو ملياري ريال سنويًا، وهو رقم يظهر أهمية هذه الصناعة نظرًا لاعتماد المملكة الكامل على الاستيراد في الوقت الراهن.
أشار إلى أن جميع اللقاحات التي تُستخدم حاليًا سواء للأطفال أو للإنفلونزا الموسمية أو لشلل الأطفال أو لكوفيد-19 سابقًا يتم استيرادها من الخارج.
أضاف أن الإحصاءات الصادرة عن وزارة الصحة لعام 2024، أظهرت انخفاضًا في الحالات والمضاعفات الصحية بفضل برامج التحصين، إذ تبين أن 90% من الحالات التي دخلت المستشفيات لم تحصل على اللقاحات الوقائية، ما يبرز أثر التطعيم في خفض الحالات الحرجة والوفيات خصوصًا خلال موسم الإنفلونزا.
فيما يتعلق بالتقنيات التي يعتمدها المصنع الجديد، أشار الموسى إلى أن الشركة تستهدف توطين اللقاحات المعتمدة على الخلايا بدلًا من اللقاحات التقليدية المعتمدة على البيض، موضحًا أن هذا النوع يتميز بكفاءة أعلى وأمان أكبر.
ووقّعت الشركة اتفاقية مع شركة CSL الأسترالية، وهي من أكبر الشركات العالمية في مجال التكنولوجيا الحيوية وصناعة اللقاحات، لتكون شريكا إستراتيجيًا في المشروع.

