الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 25 مارس 2026 | 6 شَوَّال 1447
Logo

إدارة مهرجان "أثر" تدرس تحويله إلى منصة دائمة لتحفيز الإبداع في السعودية

رنيم العصيمي ولميس القحطاني من الرياض
رنيم العصيمي ولميس القحطاني من الرياض
الأربعاء 22 أكتوبر 2025 16:13 |3 دقائق قراءة
إدارة مهرجان "أثر" تدرس تحويله إلى منصة دائمة لتحفيز الإبداع في السعودية

تدرس إدارة مهرجان "أثر" تحويله إلى منصة دائمة، تنظم ورش عمل وبرامج توعية على مدار العام، بعد أن تضاعفت المشاركات في نسخة هذا العام، وفقا لما صرح به لـ "الاقتصادية" محمد العايد، نائب رئيس المهرجان والرئيس التنفيذي لشركة "تراكس".

المهرجان، الذي تختتم نسخته الثالثة في العاصمة السعودية الرياض اليوم الأربعاء، سجل 3 آلاف مشاركة مقارنة بـ 1600 في العام الماضي.

تجاوز عدد الزوار من خارج السعودية الألف زائر، وبلغ عدد المتحدثين خلاله 200 متحدث من أنحاء العالم، بمشاركة 90 شركة، وسط حضور قوي من قطاعات التسويق والأفلام والألعاب والترفيه. 

من المنتظر بحث التوجه نحو تحويل المهرجان إلى منصة دائمة عقب صدور تقرير أثر 2025، بعد ختام هذه النسخة، بحسب العايد.

بينما وضع المهرجان ضمن أهدافه أن يكون واحدا من أكبر 5 مهرجانات عالمية في مجال الإبداع والتسويق، فقد وضع خططا للتوسع في بريطانيا وجنوب إفريقيا، في إطار تعزيز حضور السعودية في الأسواق الإبداعية العالمية، بحسب العايد. كما شارك "أثر" في مهرجان "كان" للإبداع ضمن فعالية مصغرة. 

تحفيز سوق الإبداع

سلط المهرجان الضوء على تطورات سوق الإبداع في السعودية، ومبادرات دعم الكفاءات المحلية وربطها بالفرص الاقتصادية في القطاع، حيث عقدت جلسات متنوعة لبحث هذه المسألة.

العايد أكد إسهام المهرجان في تحفيز هذه السوق والتسويق المحلي، عبر جمع الشركات والمواهب في بيئة واحدة تخلق فرصا للتعاون وتبادل الخبرات.

يشير العايد كذلك إلى اتفاقية مع مجموعة صادرات الإعلان في بريطانيا لإيفاد رجال أعمال بريطانيين إلى السعودية من أجل توقيع مذكرات تفاهم مع جهات محلية وإقليمية، ضمن جهود التعاون الدولي "الذي أصبح جزءا رئيسيا من توجه المهرجان".

استثمار في تطوير المواهب

يضم المهرجان مركز تطوير المواهب، الذي يمكّن خريجي الأكاديميات من التواصل المباشر مع الجهات المشاركة، بهدف ربط مخرجات التعليم بالفرص الفعلية في سوق العمل.

من المنتظر أن تتحول الأكاديميات كذلك إلى منصات تدريب مستمرعلى مدار العام، من خلال برامج  تستهدف تمكين الكوادر الوطنية في الصناعات الإبداعية، مثل برنامج "مهيرة". 

أطلق المهرجان كذلك برنامج "التعلّم المشترك"، الذي يهدف إلى تبادل الخبرات بين الكفاءات السعودية والبريطانية في مجالات التسويق والإبداع، بحسب ما كشف عنه نائب رئيس المهرجان.

عوائد ملموسة لحملات التسويق الإبداعية

بينما يشهد قطاع الرياضات والألعاب الإلكترونية في السعودية تحولات متسارعة، جعلت منه أحد أكثر القطاعات تأثيرا في مشهد التسويق المحلي، فقد أكد عادل المقرن، الرئيس التنفيذي للتسويق والهوية في الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، أن الحملات الإبداعية حققت عوائد ملموسة في هذا القطاع على وجه التحديد.

بلغت عائدات تعاون واحد نفذه الاتحاد مع إحدى العلامات التجارية في قطاع الأطعمة خلال أسبوع ملايين الريالات، نتيجة الدمج بين ثقافة اللاعبين وأساليب التسويق الحديثة، بحسب المقرن.

يرى الرئيس التنفيذي للتسويق والهوية في الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية المقرن أن الإبداع في المحتوى التسويقي لهذا القطاع "يمثل العنصر الحاسم في نجاح الحملات" مع بحث جمهور الألعاب بشكل مستمر عن كل ما هو جديد ومبتكر. كذلك، يتطلب التسويق في هذا القطاع "فهما عميقاً" لثقافة اللاعبين.

يفرض هذا الواقع على الشركات التجديد المستمر في رسائلها التسويقية، بحسب المقرن، الذي قال لـ "الاقتصادية": "إن تصميم الحملات في قطاع الألعاب تحد كبير جدا، لأن الجمهور هنا جمهور شغوف ودقيق، وأحيانا قد يفسر الرسالة التسويقية بطريقة مختلفة تماما".

تظهر مؤشرات التفاعل مع أنشطة الاتحاد أن نسبة التفاعل ارتفعت بأكثر من 50% العام الماضي مقارنة بالسنوات السابقة، سواء من حيث الحضور الفعلي للفعاليات أو عبر القنوات الرقمية.

يأتي ذلك في وقت تشهد فيه سوق الألعاب الإلكترونية السعودية توسعا في حجم الاستثمارات والمبادرات، مدعومة بإستراتيجية الحكومة لتعزيز الاقتصاد الرقمي وجذب الشركات العالمية إلى السوق المحلية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية