استفاد أكثر من 28.7 ألف مستفيد ومستفيدة من برامج وأنشطة هيئة الصحفيين السعوديين خلال عامين.
وأظهر تقرير شامل للهيئة تنفيذها أكثر من 153 برنامجا تدريبيا ونشاطا، إلى جانب تسجيل أكثر من 21.4 ألف ساعة تطوعية، ومشاركة أكثر من 1000 متطوع في تنفيذ المبادرات المختلفة، كما استفاد أكثر من ألف إعلامي وإعلامية من الدورات التي عقدت في شهر رمضان.
كما وقعت الهيئة 27 اتفاقية تعاون وشراكة إستراتيجية مع جهات حكومية وأكاديمية وخاصة، فيما توسع نطاق فروعها ليشمل 16 فرعا تغطي مختلف مناطق السعودية.
الشراكات والاتفاقيات شملت توقيع اتفاقيات تعاون مع عدد من الجهات منها، اتفاقية مع برنامج "ولاء ون" لتقديم مزايا للأعضاء، واتفاقية مع نادي القادسية لتعزيز الإعلام الرياضي، واتفاقية مع الجامعة السعودية الإلكترونية للتكامل الأكاديمي والتدريبي.
وفي جانب التطوير المؤسسي، أعلنت الهيئة إطلاق هويتها الجديدة التي تُبرز قيمها الوطنية ودورها المهني، وتسهم في توحيد المظهر المؤسسي وتعزيز الصورة الذهنية للهيئة كمظلة مهنية جامعة للإعلاميين.
كما شملت التحديثات إعادة هيكلة عدد من الفروع وتعيين مديري فروع جدد، ودمج بعض الفروع بهدف رفع الكفاءة التشغيلية، إلى جانب إطلاق برامج نوعية في الذكاء الاصطناعي الإعلامي، وصناعة المحتوى الرقمي، والصحافة المتخصصة، وبناء شراكات تدريبية محلية ودولية.
وعلى الصعيد الدولي، عززت الهيئة حضورها عبر المشاركة في اجتماعات الاتحاد الدولي للصحفيين، والحصول على صفة «مراقب»، إضافة إلى انتخاب رئيس مجلس إدارة الهيئة رئيسًا لاتحاد غرب آسيا للصحفيين، بما يعكس تنامي الدور السعودي في المشهد الإعلامي الإقليمي والدولي .
واختتم التقرير بالإعلان عن إنشاء صندوق دعم الإعلاميين كأحد المشاريع الإستراتيجية للهيئة، يهدف إلى تقديم الدعم المادي في الحالات الإنسانية والطارئة، ضمن إطار حوكمة وإشراف إداري ومالي معتمد.

